رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الثالث عشر 13 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قبل ذلك بعشر دقائق

كانت النظرات في هذه المشاحنه تحرق كل من يحاول الاقتراب
بينما احمد نظر لاخيه برعب شديد فهو يعلم حمزه يمزح ويضحك ولكن عندما يغضب يصبح مدمر بطريقه مرعبه
تحدث ادهم ببسمه بارده وهو يضع قدم علي قدم / آيوه مليكتي
ضغط حمزه علي يده بشده فظهرت عروقه تكاد تنفجر من الغضب ووقاحه هذا الشخص الذي يجلس في منزله ويغازل زوجته بكل صفاقه تحدث حمزه بفحيح وبسمه اسقطت قلوب الجميع رعبا فعندما يسلم حمزه نفسه للغضب يصبح وحشا لايمكن الوقوف في وجهه / أولا اسمها مدام مليكه ثانيا انت مين وبأي حق تيجي البيت وتسأل علي زوجتي باي مسمي تسأل عنها
ابتسم ادهم ببرود شديد استفز حمزه بشده / أولا مليكه ملهاش مسمي في حياتي لأنها ببساطه حياتي كلها اما……
نظر له ببسمه مستفزه اكثر /اما موضوع زوجتك فدي شكليات ولا إيه يا بشمهندس
نهض ادهم ثم نظر لهم ببرود وكاد يتحدث لولا سماع حمزه صوت مليكه التي تهبط من الأعلي بعد مواجهتهم الضاريه واعترافها بماضيها له وهي تنادي علي ذلك البغيض / ادهم
نظر له حمزه بسرعه وغضب اذا هو ادهم كان تنفسه حاد جدا لا يشعر بشئ حوله هذا الحقير وفي منتصف بيته يتحدث بكل حريه عن زوجته واصفا لها بحياته بل هي حياته هو فقط زوجته هو فقط حبيبته هو فقط
وهنا جاءت القشه التي قسمت ظهر البعير حينما خرج صوت ادهم بكل حنان وحب كما ظهر لحمزه وهو يناديها /مليكتي
كفي هنا ويكفي لقد نفذ كل ذره صبر استدعاها انطلق حمزه في غمضه عين وانقض علي ادهم واخذ يلكمه بعنف
ابعده ادهم عنه بحده ومسح الدماء ونظر له ببسمه مرعبه ثم اخذ يفرك فكه وفي ثانيه كان يرد له الضربه بأشد صرخت مليكه برعب / ادهم لا يا أدهم
صرخ بها حمزه / متدخليش انتي
ثم نظر لادهم ببسمه يظهر فيها الشر الشديد ارتعب عامر فحمزه يمكنه قتله ان اراد حمزه ليس مسالم كما يظهر عليه حمزه اذا غضب يتحول لل HRS لقب حمزه المعروف به في عالم القتال فحمزه الجامعه حصل علي لقب بطل مصر أفريقيا في البوكس وايضا في اللوشو كونغ فو
لم يكد عامر يتقدم حتي وجد ادهم ساقطا أرضا وحمزه يضربه بعنف يكاد يقتلع فكه وهو يصرخ به بحنون/ مراتي انا مليكتي انا حياتي أنا حبيبتي انا فاااااااااااااااااهم
بكت مليكه بشده وهي تحاول جذب حمزه بعيدا عن ادهم وهي تصرخ /حرام عليك هيموت في ايدك مفيش بيني وبينه حاجه والله سيبه يا حمزه ابوس ايدك
نظر لها بشر ولم يكد يتحدث فانقلبت الأدوار واخذ ادهم يضربه بعنف وهو يصرخ به / انت اللي معيطها كده صح عيطت بسببك نزلت دموعها بسببك انت وديني لكون قتلك
ثم اخرج مسدسه فهو لم يكن ليفعل كل ذلك فهو بارد لأبعد الحدود للتي يمكن أن يصل لها العقل ولكن عند مليكه ويلغي عقله هو لم يكن يخطط للمجئ من الأساس ولكن الرساله التي وصلت له لغت عقله تماما لا يعرف من ارسلها له ولكن أشعلت الرساله عقله تماما فقد كان فيديو لمليكه وهي تبكي بشده وتحاول ان تجعل حمزه يستمع لها
كل ذلك والجميع يحاول بعدهم عن بعض
اقتربت مليكه وحاولت التحدث فدفعها ادهم بدون وعي وهو يصرخ به / اختي لا فاااااهم اختي لا
بينما حمزه عند كلمه اخته ماذا يقصد لم يكد يتفهم ما قال الا وسمع صراخ اميره / مليييييكة
نظر ادهم برعب لمليكه وجدها تمسك رأسها بألم شديد بسبب اصطدامها في الدرج فانطلق لها وهو يهتف باسمها برعب بينما نهض حمزه برعب اكثر ودفعه بعيدا وذهب لمليكه وجذبها لصدره بحنان وهو يحملها ثم صعد بها للاعلي بعيدا عن الرجال ليخلع النقاب
دخل بها لشقتهم بسرعه شديد وأغلق الباب وذهب لغرفته ونزع نقابها والحجاب ونظر لها برعب وخوف وهو يضع يده علي رأسها / مليكه بتوجعك صح والله لقتله والله….
قاطعته مليكه وهي تمسك يده / أنا بخير بس اتخبطت في السلم بس انا كويسه بس راسي بتوجعني شويه
حمزه وهو يحاول نزع يدها / طب وريني اتعورتي ولا لا
مليكه ببسمه موجوعه / أنا كويسه والله متقلقش
زفر حمزه بضيق / مقلقش إزاي بس
امسكت يده ثم قبلتها وهي تنظر لعينه
فرأت نظره رعب عليها في عينه
ابتسمت مليكه علي خوفه / حمزه انا حكتلك عن ادهم قبل كده وقولتلك اني بعتبره اخويا مش اكتر وهو آكتر شخص ساعدني
ضغط حمزه علي يده بغضب وهو يتحدث بغيظ / هو ده اللي واجعني يا مليكه هو ده اللي ب…..
توقف حمزه عندما سمع صوت جلبه بالاسفل وصوت صراخ ارتعب بشده وهو ينظر لمليكه / خليكي هنا هبعتلك حد اوعي تنزلي هشوف فيه إيه
ثم هبط قبل أن يستمع لردها او حتي يريح قلبها بأنه لا يهمه ماضيها أبدا ولكن لا شئ
بينما حمزه ركض للأسفل بسرعه وجد ادهم يركض من المنزل مثل الصاروخ وهو يصرخ بحرقه والم
وخلفه باقي الرجال نظر حمزه لفاطمة التي تبكي بشده / في إيه يا فاطمة حصل ايه
فاطمه ببكاء شديد / ام فاروق
ارتعب حمزه بشده / امي مالها حصلها حاجه
فاطمه ببكاء / بيتها بيولع ومش عارفين يخرجوها
شعر حمزه بتجمد اطرافه ووجع فاق تحمله فركض للخارج كالمجنون
بينما امام منزل ام فاروق كان أسر والجميع ينظر برعب للسقف الذي أوشك علي الانهيار في نفس اللحظه الذي شعر فيها أسر بشخص يركض مثل المجنون للداخل وهو يصرخ ويبكي بشده نظر وجده ادهم.
صرخ أسر بفزع / ادهمممممممممم لاااااااا
بينما ادهم كان يركض وهو يري امامه ذكرياته القديمه يري منزل جدته العزيزه يشتعل وهو مقيد يري منزل طفولته التي قضاها مع جدته يشتعل يري الإطفاء يحاول اخماد الحريق يري طفولته بين زارعي جدته يري ضحكتها وحبها له يري سر سعادته يحترق امامه والرجال تقيده وهو يصرخ بهم بفزع وبكاء ان يتركوا يصرخ بهم ان ينقذوا حياته وطفولته التي تحترق امامه
كان يدخل للمنزل وهو يصرخ بشده ويبكي وكأن الزمن عاد به وكأن منزل حدته يحترق مجددا / لا مش هتموووووت مش هتموووووت
لم يكمل كلامه وهو يري جسد ملقي أرضا ركض له وهو يصرخ ويبكي / مش هتموتي لا انتي كمان مش هتموتي انتي كمان مش هتموتي
اخذ يكرر كلمته بهستيريه ثم نظر حوله وركض للغرفه واخذ احد الاغطيه التي نجت من الحريق ولفها به وحملها بسرعه ونظر بجانب الفراش وجد نافذه تطل علي الشارع مباشره فركض جهتها بسرعه وهو يصرخ بها الا تتركه وكأنه يري جدته الحبيبه امامه
بينما في الخارج كادت احبال حمزه الصوتيه تقطع بسبب صراخه ووالده واحمد يمسكونه ويمنعوه من الدخول وأسر يبكي بشده علي ادهم فجأه عاد الجميع للخلف وهم يصرخون برعب من سقوط وانهيار المنزل جاءت عربه الأطفاو متأخره كما هي العاده دائما بينما انهار حمزه أرضا وهو يصرخ / لاااااا امي لااااااا سامحيني سامحيني انا السبب كان لازم اجبرك تيجي معايا مكنش ينفع اسيبك لوحدك سامحيني سامحيني انا السبب انا السبب
بينما كان أسر لا يعي لشئ لقد فقد اخيه فقده ولكن فجأه وجد ادهم يخرج من شارع جانبي وهو يحمل شئ صرخ أسر بفرحه وهو يركض لادهم / ادههههم
نظر الجميع له وهو يحمل ام فاروق فعلت الهمهمات وسمعها حمزه الذي رفع بصره بتعجب وهو ينظر من بين دموعه وحينما لاحظ ام فاروق ركض بسرعه وهو يصرخ / اميييييي اميييييي
أخذها أسر بسرعه من يد ادهم الذي كاد يسقط لولا يد حمزه التي سندته بسرعه نظر لحمزه فابتسم له حمزه بامتنان وانحني وحمله علي كتفه وسار به لسيارته التي قادها خلف سياره أسر والجميع من خلفه
بينما اخذت نورا ياسمين التي انهارت من الرعب وادخلتهت المنزل الذي لم يتبقي به سوي النساء ونادت للفتيات فهبطت مليكه وساعدتهم واجرت كشف عليها وبقيت بجانبها حتي فاقت ونظرت لهم برعب فابتسمت لها مليكه /متقلقيش ام فاروق بخير وخدوها للمستشفي الكل بخير متقلقيش
دخلت اميره وهي تمسك صينيه مليئه بالطعام / بصي ابت يا ياسمين الاكل اللي باقي من وليمه حمزه هناكله كلنا.
دخلت ندي وهي تحمل صينيه الحلوي / وانا جبت الحلويات يا جماعه
ضحك الجميع عليهم ولكن بداخلهم الكل قلق وبشده علي أم فاروق تلك للمرأه الطيبه الحنونه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوريثة الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم نوري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top