رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الثالث عشر 13 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بينما ياسمين كانت في طريقها وهي تخرج من المطبخ بعد أن انتهت من الأعمال الخاصه بها وذهبت لغرفه سعديه وجدتها نائمه بهدوء فاقتربت منها وغطتها جيدا ثم قبلت جبهتها بحنان نعم فرغم انها تغضب منها كثيرا وتشاكسها الا انها لا تستغني عنها أبدا فهي رفيقتها منذ كانت صغيره فبعد ان توفت والدتها وهي تلدها أراد والدها التخلص منها وهو يقول عنها نذير شؤم ولم يقف له سوي سعديه وهي تصرخ به انه لن يلمسها احد فإذا كان هو لن يعتبرها ابنته اذا فستكون ابنتها هي وبعدها لجأت للحاج سعيد وهو من ساعدهم في الاحتفاظ بها
خرجت من غرفتها وهي تبتسم وتتوعد لها غدا بالعديد والعديد ولكن أثناء سيرها لغرفتها وجدت النافذه في الصاله التي تطل علي الشارع الخلفي مفتوحه ذهبت لتغلقها ولكن تيبثت يدها وهي تري منزل ام فاروق المقابل لهم يشتعل وبشده ويتحول لرماد
صرخت صرخه هزت المنزل والشارع كله / ااااامممم فاروووووووووق
ركضت سريعا وامسكت حجابها وهي تصرخ وتهبط الدرج سريعا وهي تصرخ بأحد ان يساعدها ومن شده خوفها نست رامي تماما كانت تصرخ وتبكي بشده ولكن معظم الناس كانت نائمه بسبب تأخر الوقت فالساعه تعدت الواحده
ثواني وبدأ الجميع يستيقظ من الصراخ ووجدت ياسمين أسر يمر بسيارته منها فصرخت باسمه / اسسسسر
كان أسر يقود سيارته وهو يتجه للمنزل فبعد ان كاد يذهب للنوم شعر بحاجته لهواء نقي فخرج وأثناء مروره بشارع ام فاروق الذي يبعد عن منزلهم بشارع واحد
فهو في الشارع الذي يقع خلف منزل رامي فالبتالي منزل رامي مقابل لمنزل الحاج سعيد ويطل ايضا علي الشارع الخلفي لهم من خلال نافذه صغيره التي رأت منها ياسمين ما يحدث
سمع أسر صوت صراخ ميزه جيدا نظر فوجد حريق هائل يشتعل في احد المنازل والجميع يحاول إطفاءه بالماء وياسمين تصرخ باسمه بينما رامي كان يستند علي سعديه وهو يحاول ان يتحرك ولكن كانت قدمه عائق له
هبط أسر من سيارته سريعا وهو يحضر مطفأه الحريق من سيارته ويركض بسرعه وهو يبعد ياسمين من امامه ويحاول إطفاء المنزل ويصرخ ان يتصل احد بالمطافي ولكن فجٱه وجد الجميع السقف يكاد يقع لولا شعورهم بشخص يقتحم الجموع وهو يصرخ بشده ورعب ودموعه تغرق وجهه
نظر أسر برعب لذلك الشخص وهو يهمس بصدمه /…..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل الخامس 5 بقلم مصطفى محسن – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top