رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الرابع عشر 14 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في الأسفل دخل حمزه وخلفه ادهم بفزع بعدما علم من الرجال ما حدث وهم يأخذون العصابه لمركز الشرطه القريب
دخل وجد الجميع يجلس ويمزح وهو يكاد يموت رعبا
اقتربت منه نورا وهي تضمه / حبيبي اهدي كلنا بخير متقلقش
ياسمين وهي تضحك / وحزر فزر مين اللي ساعدنا مراتك، جيمس بوند يابني والله
كان حمزه لا ينتبه لكلام ايا منهم وكان يبحث بعينه عينه عنها هي فقط تحدث لوالدته / هي فين
فهمت والدته مايقصد ونظرت حولها بحيره / مش عارفه كانت لسه هنا
تحدثت ندي / أنا شوفتها طالعه فوق من شويه
ركض حمزه بسرعه لشقتهم بينما كاد احمد يلحقه ولكن امسكه ادهم وهو ينظر لصعود حمزه / خليهم لوحدهم افضل
نظر له احمد وهز رأسه بايجاب بينما وقعت عين ادهم علي سندس التي كانت تحتضن اميره وتربت علي كتفها بحنان شديد ابتسم دون أن يشعر وهمس بخفوت / ساحره

كان حمزه يركض علي الدرج بسرعه حتي وصل لشقه عمه فاخذ يطرق بسرعه فوجد الباب يفتح بحده وكادت ملك تصرخ لولا رؤيتها لحمزه / اوووه شيخ حمزه هنا ياتري أدين بالفضل لمين
تجاهلها حمزه ولم ينظر حتي لها / فين مليكه
ملك وهي تلوي شفتيها بسخريه / معرفش هي مجاتش هنا هتلاقيها تحت قاعده
تحدث حمزه وهو يتركها ويعرف أين سيجدها / أنتم حتي مش حاسين ايه اللي حصل
نظرت ملك في اثره بتعجب فتحدثت صوفي من الداخل / فيه إيه يا ملك مين
ملك وهي تغلق الباب / ده حمزه بيسأل علي مليكه بس كان بيقول انتم مش حاسين ايه اللي حصل هو فيه ايه
نظرت لها صوفي بعدم اهتمام / فكك منه وتعالي أكملك اللي كنا بنقوله
اقتربت منها ملك وهي تفكر فيما حدث
وصل حمزه للسطوح واخذ يبحث بعينه عنها فوجدها تقف قريبا من السور وهي تستند عليه اغلق الباب واقترب منها بهدوء شديد ووضع يده علي كتفها لم تتحرك ومن حركه اكتافها علم انها تبكي فجذبها بسرعه لاحضانه بينما هي امسكت بثيابه بقوه وهي تبكي بشده وهو فقط يربت علي ظهرها بحنان وهي تتمسك به اكثر واكثر وتبكي بصوت عالي وهو يضمها بشده كأنه يريد زرعها بداخله وهي فقط تبكي كل ما عاشته كل مارأته في حياتها لا تبكي ماحدث منذ قليل بل تبكي حياتها التي لم تري بها يوم جيد استغفرت ربها بشده وهي تعانقه بينما هو أراد زرعها بداخله كلما تخيل انه كاد يفقدها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية جنه في قاع الجحيم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم جيجي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top