بينما في الخارج هبط عامر وخلفه احمد وهم ينظرون للرجال الذين يخرجون من ديارهم والصوت المرتفع الصادر منهم ركض عامر برعب شديد وخلفه احمد وكادت قلوبهم تتوقف عن الخفقان
عامر برعب الرجال / فيه إيه، حصل ايه ومين دول
قال حديثه وهو يشير للرجال الذين يظهر علي ملامحهم الضرب
احد الرجال / كنتم فين يا استاذ عامر والستات لوحدهم جوا
احمد برعب / مالهم حصل ايه احنا كنا مع ام فاروق في المستشفى
احد الرجال / الرجاله دي تهجمت علي البيت والستات كانت لوحدها ومحدش حس بيهم غير وسعديه طالعه تنده لينا
همس له أحد رجال الحاره / متأكد انها ندهت علينا بس
قال كلامه وهو يحسس علي رقبته بألم
لم يمهملم اي من أحمد أو عامر فرصه للتحدث كلمه اخري فدخلوا بسرعه واحمد اخرج هاتفه يجيب علي حمزه الذي يريد الاطمئنان علي زوجته فقد اصطدمت في رأسها قبل المجئ
تحدث احمد بفزع وهو يدخل خلف عامر الذي كان يبدو عليه الهياج والرعب
احمد / الو يا حمزه ايوه وصلنا البيت….. لا معرفش هي فين أصل…… اسمع يا حمزه بس احنا جينا لقينا رجاله الحاره خارجه ومعاهم رجاله شكلهم عصابه وبيقولوا اتهجموا علي الستات وهما لوحدهم
لم يمهله حمزه فرصه لقول كلمه اخري فكان يخرج مثل الصاروخ من المشفي دون أن يستمع لاحد ولكن لحق به ادهم بسرعه فهو لم يطمئن لملامحه