رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الرابع عشر 14 بقلم رحمة نبيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بينما في الممر المجاور كانت مليكه تتراجع وخلفها سندس وندي
ركضت سندس وفتحت احد الأبواب ودخل الثلاثه بسرعه فركض احد الرجال وحاول فتح الباب ولكن ضربته مليكه علي يده فصرخ بألم ولكن الرجل الاخر اقترب واخذ يضرب الباب بشده حتي انكسر
نظرت ندي وسندس برعب بينما مليكه تدعي الله أن تأتي سعديه بسرعه
اقترب احد الثلاث رجال ومد يده ولكن امسكتها مليكه وهي تنظر له بشر وضغطت علي يده بشده فنظر لها الرجل ببسمه سخريه / انتي فاكره كده هتوجعيني
مليكه ببسمه لم تظهر / ومين قالك اني عايزه اوجعك
نظر لها الرجل بتعجب وفي ثواني كان هناك العديد من الرجال يحاوطون هذه العصابه من كل جهه والرجلان الاخيران تم تقييدهم
ابتسمت مليكه بخبث وهي تنظر لهم
F. B
مليكه وهي تتحدث معهم / تمام كده اتفقنا انا وندي وسندس هنخرج للممر الجانبي وهنعمل اي حركه تجذب انتباههم واللي في الصاله هيجوا علينا والباقي هيدخل هنا وقتها اميره وياسمين هيكونوا ورا الباب مستنينهم بالفازات المعدن دي بينما عبير هتمسك المنفضه الطويله دي وتحاول تضربهم بيها او توقع الستاره اللي فوق الباب اي حاجه ممكن تشغلهم شويه علي ما اميره وياسمين يستغلوا فرصه انشتغالهم ويضربوهم وقتها هحاول اني اعطل الرجاله اللي معانا هناك باي طريقه
ثم نظرت لسعديه / وانت يا سعديه عارفه هتعملي ايه.
هزت سعديه رأسها بإيجاب /هطلع في نص الشارع واصرخ باعلي صوت والم رجاله الحته عليهم
ابتسمت مليكه / اشطا آوي
تحدثت عبير بملل / أنا مش هعمل حاجه خرجوني بره الموضوع ده
اميره بسخريه / حتي في ده مش معانا ده انتي عيله……
قاطعتها سعديه / خلاص انا هعمل
مليكه بشك / هتقدري.
سعديه وهي تتجه للمكان الذي من المفترض أن تقف به عبير / امشي يابت شوفي هتعملي ايه قال تقدري قال
نظرت مليكه لسندس وندي / يلا
B
ابتسمت مليكه وهي تري رجال الحاره وهم يحملون العصي ويحاوطونهم من كل الجهات صرخ احد الرجال وكاد يصوب بسلاحه عليهم ولكن قامت سعديه برفع خفها ونزلت فوقه وهي تضربه بشده والرجل يصرخ / ابعدوها عني الوليه دي ابعدوها
بينما سعديه تصرخ به / بقي انا يا كلب يا حيوان تضربني عشان خرجت اروح أزور السيده زينب تقوم تضربني يا كلب
أشارت ياسمين للرجال / بسرعه الحقوا الراجل دي هطلع فيلم امينه وسي السيد عليه
بينما الرجل يصرخ بشده تحت يدها نزعها الرجال بصعوبه عنه بينما نظرت مليكه للرجال يسحبون العصابه للخارج ثم صفرت بصخب وهي تصفق لهم بفرحه / عفارم عليكم والله
ضحكت نورا وهي تتجه لها وتضمها بشده / كل ده بفضلك يابنتي لولا انتي معانا كنا هنفضل وافقين مرعوبين مكانا ومش هنتحرك والله اعلم كان ممكن يعملوا ايه فينا
ضمتها مليكه وهي تتحدث بخفوت ودمعه تسقط بوجع / لولا وجودي مكنش ده حصل ليكم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدري الأجمل الفصل الخامس 5 بقلم ندا الهلالي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top