هتفت نيهان بضحكه عاليه حزينه موجعه – زي بتاع آخر مره إلا زين دلقه عليكي
هتفت مرام – متحوليش يا نيهان لو حاولتي تخبي عن العالم كله وجعك مش هتعرفي تخبي عليا… بتحبيه فعلاً
هتفت نبهان بإبتسامه حزينه – طبعاً بحبه…. ومقدرش استغني عنه بس هو استغني عادي
هتفت مرام بحزن _بس هو قاسي جداً يا نبهان
هتفت نيهان بحب-كل واحد فينا ليه وجه نظر كلامك صح… بس انا حتي قسوته بحبها… لأنه عامل زى الورد فيه شوك اه بس من جواه ناعم وريحة جميله… الحب يا مرام اني اشوف فيه الجانب المظلم وأحبه قبل الجانب الكويس الحب إني اشوف كل عيوبه ميزات… أنا حبيته بكل عيوبه يا مرام انا حبيته بجد لا انا عشقته…..
هتفت مرام بإبتسامه – ربنا يجمعك بيه من تاني
هتفت نيهان بحزن – معتقدش هو إلا بعد…. هو مش هيسبني لوحدي صح هو اكيد هيرجع
هتفت مرام بمرح – تعالي نشرب المانجا وسيبك من حيدر
اومأت له نيهان وقررت أن تضع له ألف عذراً ربما ما فعله غصب عنه
********************
جالس شارد الذهن إشتاق لها بشده… أراد أن يسمع صوتها…. كلمه واحده منها لمست قلبه وبشده “الو” تمزق قلبه من صوتها الحزين الموجع…. نعم لقد جعلها تشعر بالخذلان…. نعم كسر وعده معاها بعدها عنه أحرقه بالكامل أمسك تلك الصورة التي احتفظ بيها سرا تلك العيون الفيروزيه اللمعه تلك الوجنتين التي مثل الورد التي اطفائها هوو…. اللعنه علي ذلك المجرم الذي إبعد عنه حبيبته.. أقسم بداخله أن ينتقم منه… ولكن يتعافي أولاً