هتفت مرام بقلق-انتي فين يا نيهان انا عند بيتك
هتفت نيهان – عشر دقايق وهبقي عندك يا مرام
أغلقت هاتفها واتجهت في طريقها نحو منزله خمسه عشر دقيقه بالضبط وكانت في منزلها تفتح الباب هتفت مرام قائله – قلقت عليكي
نيهان بإبتسامه باهته- متخفيش ماموتش نفسي لسه
نظرت إليها مرام بقلق هل من الممكن أن تفعالها أم لا….
اردفت مرام-ادخلي غيري وانا هعملك عصير مانجه فرش بقا إنما ايه تحفه كده
ابتسامت لها نيهان ثم دلفت غرفتها فتحت الخزانة الخاصه بها واخرجت منامه سوداء حريريه بها بعض الورود الحمراء.. نظرت إليها وتذكرت حيدر عندما اجلبها لها وكان يتعازل به لأنها تليق عليها كثيراً.. أمسكت المنامة واتجهت نحو الدرج أخرجت آلةحاده “مقص ” وأخذت تمزق فيها حتي أصبحت بشعه ثم اتجهت نحو المطبخ بحثت عن كيس بلاستيك أسود وضعتها بها نظرت إلي مرام التي كانت تنظر إليه باستغراب فهتفت قائله-في ايه يا نيهان..؟؟
هتفت نيهان بغضب وسخط- خدي ارمي دي في أي مكان بعيد عني
هتفت باستغراب من هيأته – حاضر ادخلي انتي وانا هجيب العصير واجي
اتجهت نيهان نحو غرفتها واخرجت شيئاً آخر ارتدته وخرجت لمرام وحاولت أن تتعامل بمرح – ها عملتي ايه في العصير
هتفت مرام-كالعاده هيبقي تحفه