هتف معتصم برضي – احنا مكناش نعرف الإماكن دي خالص… بجد شكراً ليكي
هتفت سما – العفو علي ايه اشرب قهوتك بقا
هز راسه وامسك هاتفه وبيده الأخري فنجان القهوة آتته تلك الرسالة نظر إليها باستغراب من من يا تري فكر قليلاً ثم نشر علي حسابه الشخصي لـ الفيس بوك “
هتفت سما بتسأل – في حاجه يا معتصم
هتف معتصم – لا لا مفيش حاجه تسلم إيدك القهوه حلو
هتفت سما بيأس لعتقدها بإنه لم يري الرسالة بعد فهتفت قائله – انت مرتبط يا معتصم
هتف معتصم بابتسامه – لا بعيد عنك محدش بيعكسني خاالص
هتفت سما بجنون – شكل البنات اتعمت ولا إيه هو في حد يشوف الحلويات دي ويسكت كده
أدركت سما ما قلته وهتفت بحرج – دا رأي انا يعني عادي جداً
هتف معتصم بضحكه – سما
هتفت سما – نعم
-بتحبيني
فتحت سما فمها بصدمة وهتفت قائله – إيه
هتف معتصم بمرح – حاسس إنك بتحبيني
هتفت سما بإبتسامه قائله – ماذا لو آتي أحدهم وأراد قلبك حباً
صدم معتصم في البدايه ثم هتف قائلاً – لو هو حب فعلاً مش هيستأذن لا هيمتلك قلبي غصب”
هتفت سما بابتسامه – طب ينفع أمتلك قلبك غصب
هتف معتصم بضحكه – ينفع
هكذا هو الحب…. لا يستأذن لإمتلاك أحدهم… نعم سيخضع لأجلها الف معركه لا يهمه من أي عائله هي بل قلبها ونقيتها يهموه بالكثر……،،،،