هتفت سما بقلق – في حاجه ولا ايه
هتف معتصم -مفيش قلق
هتفت سما – طيب نقعد في البلكونه في هوا حلو… تشرب ايه
هتف معتصم – ملوش لازوم
هتفت سما – لا طبعاً لازم تشرب حاجه هاا
هتف معتصم – يبقي قهوه
هتفت سما بابتسامه – تمام اتفضل انت وانا هجيب القهوه
اومأ معتصم برأسه بإبتسامه وعينيه الرمادية تلمع
دلف معتصم إلي الشرفة وفكر قليلاً هل سيقبل بفتاة مغتصبه….. ليس بمره ولكن علي مر السنتين تغتصب…. ولكن لأ ذنب لها فهي كانت قليله الحيله كانت تقيم مع شخص فظ وقح مجرم قاتل لم ينظر إليها كانثي ولها مشاعر بل نظر إلي غزيرته وشهواته… ولكن هو أيضاً نظر إلي جمالها… هل أحبها بالفعل…. بالطبع لا…. بالتأكيد لم يحبه من اول لقاء بينهم… ولو أحبها هل المجتمع سيقبل بهم كاحبيبين… سيقبل ببنت من عائله الديب كزوجه لمعتصم الهراوى…. بالطبع لأ.. سوف يتعرضون الي انتقاضات قوويه…. لو تأكد منه حبه لها…. سيخضع الي معركة قويه حتي يكسب بها….. ويكسب قلبها أيضاً
قطع تفكيره سما التي هتفت بقلق – انت سرحان كده ليه يا معتصم
هتف معتصم قائلاً – ولا حاجه… كنت حابب أسألك عن أي مكان ممكن يكون فيه حسن تبع حامد
هتفت سما بتفكير – بص هو في شقه في **دي حسن دايماً بيروح ويجي عليها وفي شقه في إسكندرية وفي محزن في ***