دلف إليها حيدر وجدها تبكي بهستريه أردف قائلاً _أهدي يا نيهان كل حاجه هتتصلح صدقيني
_ولو متصلحش هتفضل تعبانه كده علي طول هتفضل موجوعه علي طول يا حيدر انتم ليه مش بتحسه بحب الست ليكم هاا ليه صعب اوووى تتقبله هزيمه قلبكم ليه
_مش كل الرجاله زى بعض صدقيني يا نيهان انا اهوو موجوده وو
صمت حيدر ولم يكمل ماذا يقول يقول إنه يحبها وبشده ففضل الصمت ولكن نظر لتلك الشفايف الوردية واقترب منها وقبلها بشده قبلها بقوه فقد التحكم في نفسه رجع مره آخري لقسوته ولكن لقسوه عاشق اصبح مثل اول مره رأته فيه ذئب لم يشعر بتلك الفريسه التي بيده تتألم من قوه قبلته
¿¿¿¿¿!!!!!