هتفت نيهان ببكاء_الحقني يا حيدر دي انهارت ومش عارفه أخليها تبطل عياط عماله تبخبط أيدها علي الارض جامد
إقترب “حيدر” من “مرام” وأمسك يدها وحاول أن يتحكم بها لكي تهدأ
هتف حيدر بهدوء _أهدي يا مرام إلا إنتي عيزاه هيحصل
مرام بدموع _بجد يعني هتروح تقوله وهيجي
هتفت نيهان بشفقه _اه بس قومي
هتفت مرام بصراخ _متبصليش بشفقه كده فاااهمه متبصيش كده يا نيهان
_حاضر قومي معايا
كان حيدر علي وشك ترك يدها ولكن سقطت علي الارض مغشي عليها فصرخت نيهان بأسمها وحملها وصعد بها الي الأعلي وخلفه نيهان التي كانت بتبكي بقوه وضعها برفق علي السرير وهاتف الطبيب حتي يأتي دقائق وسمع الباب يرن هبط وفتح له واخذه لغرفة مرام كشف عليها الطبيب وأعطاها حقنة مهدأ
هتفت نيهان بخوف _هاا يا دكتور مالها
_كانت علي وشك أن يبقا عندها إنهيار عصبي الحمد لله أنا جيت في الوقت المناسب
هتفت نيهان بحزن_هتفوق امتي يا دكتور
_كمان ساعتين
هتف حيدر بشكر _شكرا يا دكتور اتفضل حضرتك
دلفت نيهان الي غرفتها وظلت تبكي بقوه علي حال صديقتها….. ومازال هناك شئ يوجع بعد الموت هو الحب الحب أكثر شئ موجع في هذه الدنيا….. نعم نيهان تشعر بما تشعر به مرام الأن….. وجع….. خذلان… حزن…. فقدان الثقة….. حب…. عشق…. انتقام