أردف عز_ تمام هات السلسة وهاتولي اللاب توب
أخذ من “معتصم ” القلاده وفتح اسم “مارتن” بتلك الآله الحادة الصغيره وأخرج منها فلاشه صغيره وضعها ب”اللاب توب” وشغلها وجد بها العديد من الصور لأشخاص غير معروفين ولكن يوجد أسفل كل صوره إسم وجد صوره لمارتن وديفيد الذي قتلهم حيدر فعرف بإن الديب كان يتعامل مع ديفيد ومارتن والآن لا يعرف يتعامل مع من ولكن وجد في صوره كلاهما علامه وجدها في صوره شخص آخر فعرف بإن ذلك الشخص يتعامل معه الأن وكان اسمه “أندرو ازار”
هتف عز بتركيز _أخذته بالكم
هتف أحدهم _ ايوه يا فندم علي ما اعتقد ان أندرو دا بيتعاملوا معاه حالياً
_فعلا المهم اجهزوا انتم للقبض علي السلطان انهارده بليل اتمني الكابوس دا ينتهي النهارده
************
كانت نيهان ترتب اشياءها في الغرفه وحيدر جالس يتابعها بعينيه العسليه التي تلمع لها عشقا ترتبت كل شئ ماعدا تلك الزرعه التي كانت ماسكها وواقفه بها تنظر إليها بحزن لأنه أصبحت دبلانه تلك الزهره الحمراء التي بداخل الزرعه
هتف حيدر _مالك
_الزرعه دبلت اوووي انا زعلانه عشانها دي معايا من اول ما كنت في الجامعه
_انتي متخرجه بقالك بقالك كام سنه
_سنتين
_أنت ممكن اعالج ليكي الزهره دي