هتف حيدر بلهفه _ امتي يا باشا
أردف الديب _بعد بكره علي طريق اسكندريه الصحراوى الساعه 12 بليل.. انا عايزك تبلغ عنهم يا حيدر
حيدر بخبث _عيوني يا باشا اكيد هنبلغ
هتف الديب بمكر _هقوم انا بقا اشوف القطاقيط دول بدل مانا قاعد مع جعفر زيك
ضحك حيدر وهتف قائلاً _الله عليك يا بوص روح دلع انت نفسك وانا هبقي هنا شويه وبعدين اروح
هتف الديب قائلاً بجراءه _ بس انت سايب المزه يا يوم فرحها عيب عليك يا حيدر
نظر له حيدر بغضب حاول أن يتحكم به ولكنه فشل فهتف قائلاً _متنساش يا بوص أن دي مراتي مهما كان
هتف الديب بلا مبالاه وهو يذهب _ روح ليها وشوف هتعبرك ولا لا وانا اروح اشوف نفسي
تركه وغادر وجعل قلبه محطم فهو لديه حق في كل كلمه نطقها “نيهان” تراه قاتل قاسي مجرم ولكنها لم تراه كحبيب ابدا نعم هو احبه من اول نظره قضي معاها يومين في شباك دائم ولكن عشقها يسرح بعينيها الفيروزيه دائما…..
ذهب نحو البار وطلب “فودكا” وأخذ يشرب وهو يتذكر نيهان يتذكر تفاصيلها الصغيره يتذكر كل شئ بها شعر بأحدهم يعنقه من الخلف… شعر بالارتياح فهو يحتاج الي ذلك العناق بشده ثواني وتدارك نفسه وابعد عن هذه الحسناء قائلاً بسكر _ انتي عبيطه ابعدي عني