هتف زين برومانسيه _أنت حياتي كلها يا مرام صدقيني
ثم نظر بعينيه الرماديه نحو عينيها الزرقاء واقترب من شفتيها وكان علي وشك تقبلها ولكن فاق علي رنين هاتف “زين” وكانت المتصله رنيم” فأبتعدت مرام عنه وجنتيها حمراء من الخجل رد زين علي الهاتف بتوتر قائلاً
_الو يا رنيم…… انا في البيت.. اه تمام يا رنيم خلي الاجتماع 10 بلاش 9 ماشي…. وووانا كمان بحبك.. سلام
أغلق مع رنيم بتوتر ونظر إلي مرام واقترب منها وأردف قائلاً _مرام انا أسف علي الا كان هيحصل
أردفت مرام بخجل وحزن _اطلع بره يا زين لو سمحت اطلع بره وارحمني بقا
هتف زين بحزن _انا هخرج بس بعتذر تاني يا يا.ااختي
ترك الغرفه وغادر ظلت مرام واقفه مكانها تنظر لطيفه بشرود… شقيقته هل هي شقيقته حقاً…… لما يفعل بها هذا… هل المحب أحمق….. لم يحبها قط لم ينظر إليها كحبيبه بل نظر لها كاشقيقه….. اللعنه علي الحب…. اللعنه على العشق… اللعنه على كل شئ….. اللعنه علي زين……..
كل هذا كان يدور في عقل مرام….!!!!
فاقت من شرودها والدموع علي وجنتيها ثم قالت بقوه _انا هندمك يا زين علي كل مره قولت فيها اختي هندمك يا يا بن عمي….
****************
في إحدي الملاهي اللياليه كان يجلس “حيدر ” مع “الديب” (البوص )