نظر لها حيدر بشرود _تساعديني… ازاى
_الغيره جرب الغيره
هتف حيدر بسخرية وهو يغادر _،غيره لما تكون بتحبني
هتفت رولا سريعاً _ليه متقولش أن الغيره اول طريق للحب
نظر إليها حيدر مطولاً ثم تركها وغادر صعد سيارته وغادر المكان بأكمله كان يقود بسرعه عاليه للغايه وصل الي القصر وصعد الغرفه وكان يترنح إثر الشرب فتح الغرفه ودلف وأغلق الباب خلفه وجد” نيهان” واقفه في الشرفه و تخبئ ذراعيها البيضاء بشال أسود اقترب من وعنقها من الخلف ولكن نيهان صرخت وابتعدت عنه قائله
_ايه يا حيدر خضتني… ثم هتفت بصراخ _ازاي تدخل من غير استأذان اي وازي تحضني أنت اكيد اتجننت
ابتعدت عنه وكانت علي وشك المغادرة ولكن “حيدر” امسك يدها وهتف بوهن قائلاً
_نيهان
اغمضت نيهان عينيها من نطق إسمها منه شعرت برعشه في اوصلها وبداخلها ارتجاف…. ولكن لحظه انه ثمل حقاً ثمل…. أدارت له وجهها وأردفت قائله
_حيدر انت سكران
نظر إليها حيدر واقترب منها وأردف_ لا
أبتعدت نيهان عنه بخطوات وهو يقترب منها أكثر حتي أصبحت ملتصقه بالحائط قرب شفتيه من رقابته وطبع عليها قبله هادئه وأخذ يوزع قبلته وكانت نيهان تبكي خوفاً منه ولكن عندما شعرت بالخطر من قربه دفعته و أبتعدت فنظر إليها حيدر بحزن وأردف