هتف معتصم _لو مكنش بيشتغل معاك مكنش هرب يا حامد
هتف حامد بتوتر _هو خايف بس يا باشا هو ملوش دعوه بحاجه
هتف معتصم _إلا هيقول هو ليه ولا لا مش انت حد تاني
هتف معتصم بصوت عالي قائلاً _يا عسكري دخل سما الديب
ثواني ودلفت سما وهي تضع رأسها أرضاً بخوف فهتف _ولا سما بتشغل معايا يا باشا دا انا مخليها معايا
هتف معتصم وهو يوجه كلامه الي سما _سما اسم وسنك الأول
هتفت سما بتوتر _اسمي سما أحمد الديب سني 21 سنه
هتف معتصم _احنا عرفنا انك كنتي بتساعدي السلطان وكمان انتي إلا قولتلنا علي أن حامد هيقتل حيدر
نقلت نظرها الي حامد وجدته ينظر إليها بصدمه وووجع وخذلان هتف قائلاً _انتي عملتي كده يا سما
هتفت قائلة بتشفي _ايوه يا حامد عملت كده ولسه هقول علي كل شغلك القذر هنتقم علي كل مرة اغتصبتني فيها ووجعتني فيها يا حامد
اعترفت بكل ما تعرفه عن حامد وحسن ومما أكد أن حسن لديه علم بعمل اخوه كل ذلك تحت نظرات حامد نعم هو قاتل قاسي زعيم عصابه ولكن عاشق لها كل ما فعله معاها انتقام لمشاعره الجياشه لم تحبه قط إذا علي عمله فذلك تعلمه من والدها كان طفلاً صغير تربي علي ذلك كانت عينيه تشع وجع وخذلان وكسره وحب لها لا مفر سوف يسجن وهي ستتزوج غيره حتماً فاق من شروده علي صوت سما وهي تهتف قائله