هتفت مرام بغيظ _بس تقدر تجرحني بالكلام والأفعال الكلام لما كسرتني وقولتلي مش بحبك والأفعال لما شوفت إيدك في ايدها والماذون بيكتب كتابكم لما شوفتك بتحضنها وهي ايديها بتضمك وكأنها بتقول للعالم دا كله دا بتاعي ملك لرنيم بس إلا هي متعرفوش أنك ملك ليا انا وبس يا زين فاهم واقترب منها زين وأخذ شفتيها في رحله وشد هو من ضمها نحو قلبه بعشق ويديه تتجول علي جسدها الصغير الهزيل أبتعد عنها وهو يضم جسدها وكأنه يريد أدخلها بداخله هتفت مرام بخجل وهتفت قائلة _زين
رد عليها زين بعشق وهو يخطف قبله من شفتيها الوردية _عيونه وقلبه
هتفت مرام وهي تنكزه في صدره _أنت وقح وقليل الأدب وجرئ
هتف زين بضحكه _بس بحبك
هتفت مرام _زين بعد إذنك متبوسنيش تاني
هتف زين _علي أساس انك بوستك غصب
هتفت مرام بحرج – لا بس بتخليني اعمل حاجات غريبة
ضحك هو عليها بشده وجلس يضحكون هو يستغل اللحظة التي تكون فيها تلك العنيده هادئه وهي تقسم أن لا تدعه يلجأ لغيرها ولن تسمح لرنيم بأخذه حتي وهي مريضه وبحاجة إليه
****************
في مديره الأمن
كان معتصم جالس يستجوب حامد الديب
_يعني انت بتعترف بكل جرايمك
هتف حامد – ايوه يا باشا بس ملكمش دعوه بحسن حسن مش بيشتغل معايا