******************
كانت مرام تدلف غرفتها بالمستشفي وجدت الغرفه ضلمه فضعت علي مفتاح الكهرباء لكي تنير الغرفه وجدت أحدهم يضع يدها علي فمها والاخري يغلق بها باب الغرفه فصرخت صرخه كاتمه ولكن وجدت ذلك الصوت الذي جعلها طمئن
_أهدي يا مرام انا زين هشيل إيدي بس اهدي
هزت مرام رأسها بمعني نعم رفع يده علي فمها فهتفت بخوف
_يخربيتك هتموتني ايه إلا أنت عملتوا دا
هتف زين بغيظ_هو انا عملت حاجه لسه
وامسكها من خصرها وقربه منه وقبلها بغيظ و عصبيه وقبل كل ذلك بحب في البدايه حاولت مرام أن تدفعه ولكن دون جدوى جسمه الضخم لا يقارن بجسدها الصغير الهزيل في النهايه استسلمت له وبدلته قبلته القويه يقبله رقيقه فهي ليس لديها خبرة في ذلك
أبتعد عنها زين وهتف قائلاً
_دا عقاب ليكي يا مرام عشان متقوليش بعد كده اني مش بحب مش علشان ظرف مليش ذنب فيه تقولي اني مش بحبك
هتفت مرام _أنت إلا قولتلي كده في التلفون
هتف زين وهو يقبل شفتيها الصغيره بوقاحه وعينيه تفترس الجزء الأمامي منها الذي بينه هو بفتحه لتلك البلوزه السوداء ويديه تتجول علي جسدها _لا انا بحبك ويقولك اهوو بحبك انا قولتلك كده في التلفون علشان رنيم كانت جنبي ومقدرش اجرحها بالكلام