أخذه منها وأعطاه الي رقية وأمسك يدها وأخذها لكي يرقص معاه إبتسمت باتساع لقد ظنت أنه أصبح يكرهها
إنتهت تلك الليله علي خير وصعد الجميع إلي جناحه وكلهم يخافون من تلك الليلة
فتح حيدر الاسانسير وأدخل هو و نيهان هتف نيهان أمام الغرفه_ شلني يلا
هتف حيدر بصدمة مصتنعه- إيه دا هو الحجم دا بيتشال عادي
نكزته نيهان بغيظ وهتفت قائلة – هتشلني ولا أروح أنام في بيتنا
هتف حيدر وهو يحملها بسرعه ويدلف بها للداخل – لا بيتك إيه احنا بعون الله نشيل أي حجم
ثم هتف بجرائه وهو يقترب منها ويمسك خصلات شعرها _وماله الحجم دا وحش دا حتي حلوه في أي شكل
هتفت نهيان بحب – انا عايزه أوريك حاجه
نظر إليها حيدر باستغراب وجدها تجلب هاتفها وتقوم بتشغيل ذلك الفيديو الذي رآه من قبل وهي تعترف بحبها الذي شخص مجهول وجدها تهتف قائلة
-بحبك
إقترب من شفاتيها وأخذها في رحله عميقه في بدايه الأمر توترت نيهان ولكن حيدر خبير بذلك ظل يهدأ بها وضعها برفق علي التخت ونزع عنها الفستان برفق وأخذ يقبلها في جميع وجهها رقبتها شفاتيها عنقها المرمرى
وسكتت شهرزاد عن الكلام غير مباح
***************
كان يركض خلفها برغبة ولهفة وهتف قائلاً – بلاش شغل عيال يا مرام تعالي هنا