إنتهت الرقصه ولكن كل من نيهان وحيدر في عالم تاني عينيهم فقط هي من تبوح بكل شئ يضمها إلي صدره بعشق صادق يريد أدخلها به حتي تكسر عضمها، أصبح متيم بها
فاق من كل ذلك علي تصفيق الجميع
إبتعدت عنه بخجل وبدأت الاغاني المعتاده بالأفراح تصدح والجميع يرقص بفرح ذهب حيدر نحو “المسؤول عن تلك الاغاني وطلب منه شيئاً ثم أخذ ذلك الميكرفون “وهتف قائلًا – منورني كلهم، فرحان جدا بوجودكم معانا، انا النهارده بتجوز الإنسانة إلا حلمت بيها واتمنيت ترضي بيا بأي شكل، أنا قدرت اخلي نيهان تحبني ودا بالنسبه ليا حاجه عظيمة أعظم من كل إلا وصلتله في شغلي أنا عايزة اتأسف ليها عن أي حاجه عملتها، أي كلمة جرحتك بيها، بعتذر عن كل مره وجعتك فيها،، الأغنيه دي إهداء ليكي أنتي، بحبك
صفق إليه الجميع بدأت اغنيه “وماله لو ليله توهنا بعيد وسبنا كل الناس “
شاركهم الرقصه “مرام وزين” “سما ومعتصم “
هتفت سالي ل أدهم بغيظ _إلا أنا عايز يرقص أدهم
هتف ادهم بلا مبالاه – بس يا ماما ب الواد إلا علي أيديكي دااا، وبعدين انتي بقيتي كوره
نظرت إليه سالي بحزن وخذلان ولكن هتف ادهم بابتسامه ذات معني وهو يأخذ منها حيدر الصغير – بس بحبك وإنتي كوره كده بقيتي تتاكلي أكل يا بطه هاتي الواد دا كده