تنحنح وزين وهتف قائلًا _إيه يا حيدر مش قادر تستني
أبعدته نيهان بخجل وأمسكت بيديه وخرجوا من الغرفه وخلفهم زين الذي ينظر لمرام بوقاحه وجرائها تعرفها جيداً نظرت إليه بدون فائدة
نزلوا جميعاً وخرجوا الي الشاطئ الذي يقيم عليه الزفاف وكانت الاغاني تصدح قائله “طلي بالأبيض يا زهرة نيسان طلي يا حلوة وهلي بها الوش الريان وأميرك ماسك ايديكي”
كان زفاف اسطورى جلس العرسان بمقعدهم ثواني واتي المأذون لكي يعقد القرآن جلس زين ومرام ووضعوا يديهم بأيد بعضهم وبدأ المآذن بعقد القرآن وكذلك مع معتصم وسما، كانوا يشعرون بالكثير، الخوف الحب العشق الهفة،بدأ فقرات الزفاف طلب”الديچي “
بأن كل من العروسان يبدأ الرقص
“إقترب حيدر من نيهان وسحابها إلي الرقص، كما تمني أن تكون بين يديه يشم عطرها إلا اخذ الأنفاس كان ينظر إلي عينيها بعشق وكذلك هي يتمني أن ينتهي ذلك الزفاف حتي يجمتع بها “
“سما تلك التي تتمني أن تنتهي تلك الليلة بسلام خائفه، ليس من معتصم بل من ذلك اليوم”
زين تلك العاشق المتيم الذي مر بأوقات صعبه بحيته تزوجه من رنيم….!!وجع حبيبته.. ¿¿ثم موت رنيم…، جعله يشعر بالذنب لبعض الوقت ولكن آفاق من ذلك الشعور هو ليس إليه دخل بما حدث ذلك كان مرض لعين وإصابها..!! وبعد ذلك تزوجه من تلك المجنونه مرام”