مرام التي تخاف من زين ذلك الوقح الذي يفعل ما يحلو له عندما يراها تريد أن تلغي تلك الليله بأي وسيلة
سما تلك التي تشعر بالخوف تريد إن تبكي لاتعرف كيف سيتعامل معاها معتصم هل سيغتصبها كما فعل بها حامد هل سيهين أنوثتها كما فعل حامد تدعي ربها أن يخالف ظنها
دلفت سالي الي الغرفه وهي تحمل بيدها حيدر الصغير الذي يبكي بشدة
هتفت سالي ببكاء – حد ياخد حيدر من إلا أنا،، إلا أنا تعب كتير..
هتفت سما بضحكه – إنا جهزت يا سالي هاتيه والبسي أنتي
هتفت نيهان بضحك – العروسه هتشيل البيبي والأم هتلبس جديده دي
هتفت سالي بغيظ_ مش ليكي دعوة أنتي
هتفت مرام – خلاص يا أم نص لسان روحي اجهزى ناقصلك الميك آب خلي اي حد من ارتست يعملوا، انا قربت أخلص اهوو،
كان حيدر شارد يتذكر حديث نيهان معه
فلاش بااااك،،
نظرت إليه نيهان بهدوء و هتفت_عارف يا حيدر لو شوفتك لابس أسود في أسود هعمل إيه
هتف حيدر بإبتسامة سلبت قلبها _إيه
هتفت قائلة بغيظ – هكسر كراسي الفرح علي دماغك، فااااهم
هتف حيدر بخبث_ولو لبست أسود هتعملي إيه
إقتربت منه نيهان بمكر ونبره بها إغراء وأمسكت لياقة قميصه وأردفت إمام شفتيه _هزعل اوى اوى، يرضيك عريس يلبس أسود يوم فرحه دا حتي فال وحش اوى،،