هتف الجدة بعتاب – ميصحش يا بنتي
هتفت رقيه بضحكه-ليه كده بس، إنا هبقي معاكي يلا
الجميع يستعد لذلك السبوع لأول حفيد لعائلة الجبالي “لحيدر الجبالي”
جاء الوقت المنتظر وكان الجميع يحتفل بذلك المولود كان أدهم يشعر بإحساس جديد وسالي أيضاً قد أصبحت أم وهو أصبح أب…..!!!!!!
كان حيدر طوال الإحتفال ينظر إلى نيهان بحب يحلم باليوم الذي سيصبح فيه أبا،،!!!!! سما تلك التي تعيش حياة ورديه مع معتصم أصبح لديها عائله تحبهم بشدة أصبحت تشعر بإنوثها مع معتصم تلك الكلمات الرقيقه المعسوله التي أصبحت تعشهاا وبشده…! ¿
أنتهي الحفل سريعاً لينعم الجميع براحه حتي يسافروا ثاني يوم لاحتفالهم بالعرس
****************
مرت الأيام سريعًا كان حيدر يجهز لنيهان زفاف كما أرادت بالضبط علي شاطيء البحر، من يحضر العرس سوف يعطيه (شيكولاته وبها ورده تتلصق بالكيس).. سوف يجعلها تعشقه بشده، ستتمني حضنه ذلك…!! ¿
معتصم يشارك بكل شئ ولكنه يزود علي ما يفعله حيدر ما تتمنى سما وكذلك زين الوقح الذي لا يكف عن تقبيل مرام كلما رآها يفعل به ما يشاء بجرائه معهوده
“إحدي الفنادق التي تطل علي البحر”
كانت الفتيات تجهز ويشعرون بالرهبه من تلك الليله
نيهان تعلم إن حيدر جريء يفعل ما يحلو له في أي وقت وحيث ما شاء تدعي ربها بإن تنجي منه عافيه