رطب معتصم عليها وضمها إليها وبعد مرور وقت وجدها هدائت هتف قائلاً بحزن – نامي يا سما
وجد سما تمسك يديه وتقبل عنقه بهدوء – بحبك
وجدها تدعوه بخجل وتوتر إقترب منها وقبلها برفق حتي إستجابت معه نهائياً وااا
*****************
سافر” حيدر ونيهان” إلي تركيا لكي يحقق ما تمنته بحياتها سافر” زين ومرام” إلي إيطاليا
و”سما ومعتصم” إلي باريس
*******************
بعد مرور10 أشهر
كان الجميع حول مرام في المستشفي ويباركوا لها علي طفلتها “داليدا “
هتفت سما بخوف وضحكة _هو انا لما اجي أولد هعمل زيها
هتفت سالي _أكيد إلا انتي كنتي اتريقي علي إلا أنا اما كان أولد،، أعمل بروڤا سما علي ولادة قدم إلا إنتي خمس شهور
هتفت سما -، خمس شهور تعب حقيقي
هتف ادهم-انا هاخد البت دي للواد أبني
هتف زين-لا طبعاً دي بتاعتي انا وبس
هتفت نيهان ألي حيدر بحزن-هو انا ممكن أبقي ام
هتف حيدر بابتسامة – يا حبيبتي الدكتورة قالت الحمل هيتاخر شوية مش اكتر،،
هتفت رقيه – احتفالاً بالمولده الجديده السبوع بتاعها هنعملوا في الفيلا إلا في الجونة
هتف زين – تمام يا ست الكل
صمت الجميع علي صوت بكاء الصغيره ليضحكوا وتدعي نيهان ربها ليرزقها
تمت بحمد الله