وقفت نيهان وهتفت قائله _ايه عايزه ايه من نيهان
هتف حيدر بنرفزه _رايحه فين هاا داخله الغابه يا غبيه وعربيتك بره انتي غبيه دا خطر
_اي مكان بعيد عنك أمان يا حيدر
_كنتي رايحه فين
_إلا مكان إلا عيزاه
_مينفعش تمشي وتسبيني
_ينفع. ينفع لاني مش عيزاك
_مينفعش تمشي
_ليه؟ هااا ليه؟
هتف حيدر بغضب _وجودك جنبي أمن ليكي
_أنت مش عايزه أعيش في جحيمك انت مش قولت كده… رد…. انت معندكش الجرأة حتي تبص في وشي من إلا أنت بتعمله فيا يا حيدر متجوزاك بقالي اسبوعين مش عارفه أتعامل معاك ومعذبني أومال لو عايشه سنه هاا هموت من جحيمك وقسوتك…. فأنا همشي وسبني بقا في مصيري
كانت علي وشك الذهاب امسكها حيدر بقوه من معصمهاوقربه منه وأردف قائلاً
_انتي مجنونه مش هتمشي انتي فكرك بعدك عني أمان… يلا تعالي معايا
دفعت نيهان يده وهتفت بصراخ _اوعي كده انا مش عايزه اروح معاك في حته
_وانا مسالتكيش انتي عايزه تيجي معايا ولا لا… فاهمه ولا لا
_أنت مش بتسألني أصلا أنا عايزه ايه سألتني يوم ما جوزتني عيزاك ولا لا طب سألتني في أي حاجة… انت مش بتسأل من الأساس انت بتدي اؤامر وببس
هتف حيدر بصراخ _ومش هسألك والمفروض تكوني متعوده علي اؤمري دي لاني شايف ان وجودك في حياتي صح فا مش هتمشي