*معتصم ذلك الضابط المجتهد سافر إلي إنجلترا ليتابع منظمه “أندرو ازار” حكم خطتته بدقه حتي تم القبض علي تلك المنظمه واعترفهم بكل سوء وكل ما يصدرون إليه *
*اللواء عز ينتظر الديب حتي يعرف من أي سيأتي بالمخدرات فاندروا لقد حبس وتم القبض عليه سريا حتي لايعرف الديب ويغير ما خطتت إليه *
في مساء يوم جديد
في فيلا “الدمنهورى” كانت العائله مجتمعه علي العشاء وقامت “رقيه” بعزومه “رنيم و رقيه” “سالي وادهم”
كان العشاء في صمتاً تام حتي تحدث رقيه قائله
-أي يا جماعه احنا سكتين كده ليه
هتفت سالي _عادي ماما رقيه مش في حاجه نتكلم عنه
هتفت رنيم _حضرتك عيزاني نتكلم في أي يا ماما
هتف زين بضحكه _سالي متتكلميش تاني بالعربي بتاعك دا
هتف أدهم _ملكش دعوه بسندريلا بتاعتي احسن ليك فااهم
هتفت زينه _خلاص يا شباب أهدوا احنا كبرنا علي وجع الدماغ داا
هتفت رقيه _متكلمي نيهان تيجي يا مرام دا وحشاني والله.
هتف سليم _يلا روحوا اقعدوا كلكم بره وانتي يا مرام كلمي نيهان دا برضه أبوها كان موصيني عليها
هتفت مرام بأدب _حاضر
هتف زين _يلا يا شباب تعالوا بره
دلفوا جميعاً الي الحديقه الخلفيه وهاتفت مرام نيهان وقالت لها نيهان إنها ستأخذ الأذن من حيدر قاعدوا جميعاً ولكن كل منهم في عالم آخر