هتف حيدر بصراخ – شيلوها من حواليا ذكرياتها حواليا في كل مكان صوتها وهي بتترجاني أفضل بكاءها علي حاجه خليها تسبني يا ادهم… أو عارفها إني عملت كده عشانها يا أدهم…. بمووت يا ادهم والله بموووت…. وبعدين مهو انا كان غصب عني… روح يا ادهم قولها الحقيقه… قولها انها كانت أول حاجه حلوه في حياتي روح قولها إنها كانت أول بدايه في حياتي لحاجات حلوه يا ادهم قولها اني بعشقها… قولها اني يتقطع في بعدها.. قولها صوتها الحزين إلا مليان خذلان ذا بلاش منه بيوجعني أكتر قولها إنه خلاص أيام بس وارجعلها…. وعندي استعداد تام اني استقيل من شغلي عشانها هي نفسها … قولها يا ادهم…اووف.. جوايا مش بيبرد يا أدهم نهائي… قولها اني الحياه دي استحاله تتعاش بعدها…. قولها كل الكلام إلا ميخلهاش حزينة ومنكسره يا ادهم قولها أرجوك…. قولها إني منستش وعدي ليها ومش هبعد عنها أبدا بس الفتره دي تعدي انا اشتقتلها اووى ياادهم تلات ايام وكأنهم تلاتين سنه… أرجوك روح ليها قولها حيدر بيحبك متبقيش حزينه.. مش عايزه حزينه يا ادهم
انتهت طاقته بالكامل سقط أرضاً لم يعد لديه القوة لتحمل نظر وجد كل ما في المنزل حوله…!! جدته تنظر إليه بغضب وتهتف قائله – اوعي تحسبني ما عرفش إلا فيك لا عارفة من اول يوم انت جيب فيه بتعيط عليها زى الستات قووم أقف علي رجلك يا ابن الجبالي عمر ما حد من عائله الجبالي انحني ابدا ولا حتي عشان ست بيحبها… قوم علي أرض صلبة وروح ليها خدها بس بعد ما تنهي أي حد هيسبب في بعدك عنها للمره التانيه يا بن مراد الجبالي قووم علي رجلك من تاني… والله يا حيدر لو شوفتك كده تاني هقتلك انا خلفت اتنين ابوك وابو ادهم عمرهم ما أنحنه من أجل حد ولا عشان امك ولا عشان خالتك فاهم ولا لا ثم تركته وذهبت كان يستمع لكل كلمه نعم معاها حق لا يجب أن ينحني يجب أن يتعافي سريعاً من أجلها قام من مجلسه ودلف المرحاض وبعد وقت خرج وهو يرتدي ملابسه هتف أدهم قائلاً باستغراب – انتي رايح فين