هتفت مرام بضحكه- صباح الخير
هتفت نيهان بهدوء وجمود – صباح النور….مبنفعش إلا انتي وزين بتعمله دا مينفعش تبوسيه كده في الشارع
هتفت مرام بضحكه- عشان انتي مفيش حد بتبوسيه يعني ولا إيه
نظرت إليه نيهان نظرة حارقة فهتفت مرام وهي تكتم ضحكتها-بهزر يا رمضان انت بتهزرش ولا إيه
هتفت نيهان بشبه إبتسامة – لا بهزر…. هو مش زين كان حزين علي رنيم إيه إلا يتغير
هتفت مرام – فهمته أن الحياه مش بتقف علي حد وأنه ملوش ذنب في موتها…. مش بقولك بتغيري
هتفت نيهان بثقة – وأغير ليه وحيدر معايا
هتفت مرام باستغراب – معاكي فين
هتفت نيهان بحب – جوايا وحواليا طيفه محصارني في كل مكان انا مش وحدي خالص هو معايا في كل مكان طيفه حواليا ومش مشكلتي لو انتي مش شيفاه…. عن إذنك ورايا شغل
تركته منذهله من حديثه هل جنت لهذه الدرجه…. لدرجه بأنها تشعر بطيفه كيف هذا..؟؟ ؟
****************
كان جالس ممسك بكوب القهوه وعده صور لها حوله ذكرياته معها تهجامه بشدة… بكل سهولة قال لها القصه انتهت لقد نهاها بنفسه….. اللعنه كان حماها وهي جانبه… بكل تلك السهولة قال لها ما عشناه سيصبح ماضيا….. نعم هي بداخله مهما حدث يشعر بها يمينه تنظر إليه بحب ويساره تنظر إليه بكسره وحزن…. رآها في كل لحظه وهو يدير وجهه وهو يغمض عينيه يراها بعقله… عندما يغلق باب غرفته يتخيله أمامه جالسه علي الاريكه تعبث بهاتفها….. عندما ذهب معاها إلي البحر لأنه كانت تريد ذلك عندما شرب معاها قهوه…. في اللحظه تلك علم بأنه كان آخر كوب قهوة تناوله معاها….. أصبح وحيد الآن يشرب قهوته وحده!! … تهاجمه ذكرياته معاها فقط! … ذكرياته تتدفق معاه ليلاً في شوارع قلبه الفارغه:… هل فكر بها عِندما قال لها الوداع؟ …..نعم فكر به ومن أجلها تركها وحيده مع أغانيها تبكي! …. كان موقف قاسياً للغاية¿…. يشعر برائحتها تتلاشي ببطء بعيداً عن أحضانه… كانت موجوده في كل شئ حوله وأصبحت تختفي ببطء!!!! ….. أصبح يشعر بعدم الفوز في تلك اللعبه.. لعبه الحب وذلك لسوء حظه..أصبح يريد ذلك كوب القهوه….أصبح يريدها الآن أصبح غير قادر علي بعدها… أخذ يكسر كل ما حوله… كل شئ ذكرياته أصبحت تمتلكه تماماً بكاءها رجاءها له حتي لايتركها أصبح غير قادر بالمره!!!
دلف ادهم علي صوت ذلك التكسير وجده في حاله من الجنون وظهره ينزف بشده هتف قائلاً بزعيق – انت اتجننت يا حيدر احنا ما صدقنا ضهرك بدأ يتحسن بتعمل في نفسك كده ليه يا غبي