_تحت أمرك يا هانم
أعطت نيهان اللابتوب الي مرام قائله _اللاب معاكي النت معاكي شغالي إلا تحبيه راما
هتفت مرام بإبتسامه_ بقالي كتير مسمعتش الدلع دا منك
فتحت مرام اللاب توب وصدح صوت “الاغنيه” قائلة بصوت عالي يلمس قلوبهم وهم يشربوا القهوه لتهتف الاغنيه
“يا من هواه اعزه واذلني
كيف السبيل الى وصالك دلني
انت الذي حلفتني وحلفت لي
وحلفت انك لاتخون فخنتني
وحلفت انك لا تميل مع الهوى
اين اليمين واين ما عاهدتني
تركتني حيران صبا نائما
ارعى النجوم وانت في عيش هني
لاقعدن على الطريق واشتكي
واقول مظلوم وانت ظلمتني
ولادعون عليك في غسق الدجى
يبليك ربي مثلما ابليتني “
أخذت مرام تردد بدموع قائله _وحلفت انك لاتخون فخنتني
وحلفت انك لا تميل مع الهوى
اين اليمين واين ما عاهدتني
وتردد نيهان بشرود قائله _لاقعدن على الطريق واشتكي
واقول مظلوم وانت ظلمتني
أخذت مرام تبكي بقوه قائلة _بحاول اتظاهر القوه يا نيهان ومش قادره مش قادره
_كل حاجه هتعدي صدقيني اشربي قهوتك واهدي… يعني يبقي هو مبسوط وانتي هنا زعلانه
_عندك حق… كل حاجه هتتغير
******************
كان “زين” جالس في غرفته يبكي بشده لم يبكي من أجل أحد بكي من أجل “مرام” فقط بكي إليها وعليها دلفت إليه “رقيه” وجدته يبكي هتفت بخضه