قامت من مكانها ودلفت الي المرحاض غسلت وجهها وخرجت بدلت ملابسها الي ملابس مريحه دلفت الي الغرفه التي بها مرام وجدتها نائمه أخذت تملس علي شعرها وامسكت هاتفها واتصلت علي زين ثواني واتاها الرد منه
_الو يا زين
_اي يا نيهان
_ايه إلا أنت عملته دي يا زين
_غصب عني صدقيني
هتفت نيهان بصراخ _هو اي إلا غصب عنك تجرحها وتقول غصب عنك ياريتك مقولت ليها انك بتحبها يا اخي وجعتها يا زين وجعتها اوووى
-عااارف بس هي اكيد هتسمحني
_هتسمحك ازاى هاا شكلك بتحلم يا زين…. مرام مش جايه البيت انهارده مرام عندي كانت علي وشك أن يجيلها انهيار واغمي عليها جبت ليها الدكتور ادها حقنة وقال ساعتين وهتفوق هخليها تبات هنا
هتف زين بخوف وحزن _خدي بالك منها يا نيهان ولو جت بكره كتب الكتاب تعالي معاها ومتسبهاش أن عارف إنها هتتوجع…. سلام
أغلق مع نيهان وهي تستغرب نبره الحزن التي بصوته لما يحزن وهو من تركها
قامت من مكانها واتجهت نحو الشرفة وقفت وجدت حيدر يسبح بسرعه مثل الذئب نعم هو بالنسبه له ذئب وصوت “الاغنيه ما بدأ لي” يصدح قائلاً “ولما بدا لي أنها لا تحبني
وأن هواها ليس عني بمُنجلي
تمنيت أن تهوى سِوايا لعلها
تذوق صَبابات الهوى فترق لي
فما كان إلا عن قليلٍ فأشغفت
بحُب غزال أهيف الطرف أكحلي