وفي ذلك الوقت خرجت “مرام” ومعها سالي علي الترول وهي تهتف قائله بانزعاج _خدوها اي اوضه ولا اي جهنم العضه معالمه في أيدي يا سالي الكلب
هتفت نيهان بهدوء – أدهم احنا هناخد الطفل نحطه في الحضانة يومين تطمئن عليه
هتف ادهم بقلق – هو فيه حاجة
هتفت نيهان – عشان مولود في السابع بس متقلقش
أعطي الطفل إلي الممرضة وسمعت نيهان صوت تعرفه جيداً – إزيك يا نيهان
سمعت صوت من عذب فؤادهاتوقفت عن التنفس وشعرت بأكثر من غضب، اشتياق، وجع، كره، حب.. شعرت بالرغبة لاحتضانه شعرت بوجع داخل قلبها…. ألم الحب أصعب ألم حقاً أرادت إن تقترب منه وتقبله. أردت أن تنسي كل ما حدث حتي تصبح بجواره، ولكن عندما تذكرت كلمه “قصتنا أنتهت” نظرت إليه بغضب كل ما حدث وجرحها يمر إمامة ببطء شديد تشعر بغصه في قلبها عندما تذكرت كل كلامته الموجعه أرادت إن تصفعه علي وجهه وووو تقبله في شفتيه الغليظة تلك….!! ¿..
أم حيدر رآي تلك المتمردة المغذبه لقلبه الضعيف يريد احتضانها الآن وبشده وانا يعتذر إليها بشده عن ما بدر منه شعر بدقات قلبه تتسارع وانفاسه سريعه بشده… يشعر بالحنين إليها ويرغب بإحتضانها ويشم رائحه عطرها يقبلها بقوه لتهتف إليه بغضب “قاسي،همجي” ليبتسم إليها ويحتضنها غصب يشعر بأنه وحيده بدونها وحيداً للغاية