هتفت حيدر بابتسامه _بتسأل إنت حبيتها ولا لا.. ربنا يجمعكم في خير
لمح حيدر من بعيد “أدهم” “زين” فهتف قائلاً – هو إيه إلا هيجيب زين وأدهم في وقت زى دي
نظر معتصم الي المكان الذي ينظر فيه حيدر-مش عارف..!!
وفي ذلك الوقت خرجت “الممرضة” وقالت لهم بأن فقدت وعيها لحدوث ضغط نفسي لها واعطتها حقنة مهدئه وساعتين وستفوق شكرها “معتصم” واتجه هو و”حيدر” إلي” أدهم” و “زين”
هتف حيدر بقلق – إيه إلا جايبك هنا يا أدهم دلوقتي في حاجه
هتف أدهم بخوف وهو يحتضنه_سالي بتولد وفي السابع وبقالها كتير جووا
هتف حيدر – أهدي متخفش مفيش حاجه هتحصل متقلقش … ثم تسأل بتوتر – هو مين اللى بيولدها
هتف ادهم – مرام ونيهان معاها أنا خايف اووى
هتف حيدر بخفوت واشتياق – نيهان
هتف زين بضيق-أيوه نيهان ياريت بقا تمشي من هنا إنت علشان هي كده كده متدمره مش نقصاك
كان “حيدر” علي ووشك الرد ولكن سمعوا صوت صريخ لطفل فركض “ادهم” سريعاً نحو الباب بقلق فخرجت “نيهان” وهي تحمل الطفل وعطته الي “ادهم” وهتفت بابتسامه وهي لا تري حيدر – امسك يا بابا ولد حلو.. وأكيد شبهي
أبتسم أدهم وهتف قائلاً – وسالي عامله إيه
هتفت نيهان بازعاج – إيه يا بني اجنبية ازاى دي دي عضت مرام وكانت هتموتني بالمقص