نظر “حيدر” وجد “معتصم” يدخل بهدوء حتي وصل عند “حسن” فأشار “حيدر” إلي سما فدهست قدم “حسن” وضربته في معدته بيدها وابتعدت عنه فاقترب حيدر من “حسن” وأمسكه وأمسك “معتصم” “سما” باحضانه وقلبه يعتصر عليها شفتيها أصبح متورمه من تلك الصفعات خصلات شعرها أصبح علي الارض
هتف حيدر وهو يمسك بسلاحه ويوجه إلي حسن – إلا هيتحرك هقتله.. قولهم ينزلوا السلاح دا
أشار “حسن” الي رجاله حتي ابعدوا السلاح عن “حيدر”
هتف معتصم بغضب – هندمك يا حسن علي إلا عملته فيها
هتف حسن بسخرية – قدرتي توقعي الباشا في حبك يا سما.. بس يا ترا يا باشا هتتجوز واحده لاموخذه يعني
قطعه معتصم بصراخ – أخرس خااالص
وفي ذلك الوقت أتت الشرطة وأخذت الجميع نظرت “سما” إلى “حسن” بكره ونصر وعنده خرجه من المنزل فقدت سما وعيه هتف معتصم بصراخ – سماااااا
هتف حيدر بهدوء – أهدي دي أعصابها تعبت من إلا حصل شيلها ويلا نوديها المستشفي
هز “معتصم” راسه سريعاً وحملها واتجه بها إلي المستشفي مع “حيدر”
وقلبه يتأكل خوفاً عليها حتي وصل وأخذتها الممرضة منه
هتف حيدر – متقلقش.. إنت حبيتها يا معتصم
هتف معتصم بتنهيده حارة – لما كلمتني وصرخت حسيت إن قلبي بيتخلع من مكانه،،… خوفت اوووى عليها، كانت بصارع الوقت عشان اوصلها،، لما شوفت وشها في دم خووفت عليها.. لما شوفت شعرها وحسرتها عليه.. حسيت إني موت عشانها… حرقت قلبها من كلمت حسن وهو بيقولها انتي…. مقدرتش علي وجعها…. تفتكر حبيتها يا حيدر….!! ؟؟؟