هتف حسن بشر – هموتك
وصل “معتصم” و”حيدر” أمام الباب وسمع ما قاله حسن كان معتصم علي وشك أن يكسر ذلك الباب ولكن أوقفه حيدر قائلاً – مينفعش كدة افهم إحنا اتنين وهما كتير إنت عارف الباب الخلفي تبع المطبخ وانا هكسر الباب وأعمل أي حاجه تعطلهم لحد ما إنت تدخل من الناحيه التانية لأن احنا الاتنين لو دخلنا مع بعض هنموت
اومأ إليه “معتصم” واتجه نحو الباب التابع للمطبخ ودلف بهدوء شديد نظر من جانب الباب وجد “حسن” يمسك بشعر “سما” ويوجه السلاح لها احس بخنجر يطعن قلبه علي محبوبته ثواني وجدد “حيدر” يكسر الباب ودلف فتجمع حوله رجال “حسن”
وهتف حسن بسخرية – الحبايب كلهم متجمعين وفرت عليا إني ادور عليك يا حيدر كنت مستخبي فين
هتف حيدر بقوه – حيدر مش بيستخبي إلا بيستخبوا دوول شويه كلاب خايفين مني.، زيك كده… كنت مستخبي مني.. سيب سما
هتف حسن بغضب- انا مش كلب يا حيدر.. ومش هسيب سما لولا إنها قالت للحكومه كان زمانك ميت دلوقتي وحامد عايش معايا عادي برا السجن.. جرح سما لحامد كبير وانا هاخد بحقه
هتفت سما بصراخ_ حق إيه هااا اغتصيني… وبيتاجر في المخدرات.. وتقولي حق.. إنت لو موتني دلوقتي يا حسن مش هزعل.. هكون أخدت حقي منك ومن أخوك