لم يعرف أدهم يبكي علي وجعها أم يضحك علي حديثها ذلك أخرج هاتفه وأخذ يعبث بيه حتي عثر علي إحدي الأرقام واتصل واته الرد بعد ثواني
-الو يا مرام
_إيه يا أدهم متصل متأخر كدة ليه سالي كويسه
هتف ادهم بإزعاج من تلك التي تصرخ وتضربه بيديها الصغرتين – سالي يتولد إحنا في طريقنا للمستشفي
هتفت مرام – بجد طب ازاي دي في السابع لسه
هتف ادهم باستغراب-مش أصلا الحمل سبع شهور
صرخت به سالي وتدفعه بيدها _إلا إنتي الغبية الحمل تسعه يا غبيه
هتف ادهم وهو يدفع يدها إلتي تضربه – ولد قبل كده أنا يعني ،
هتفت مرام – عشر دقايق وهبقي هناك وهخلي زين يوصلني وهكلم نبهان برضه يمكن توصل قبلي
هتف أدهم – تمام
قااد أدهم بأعلي سرعة وهو يدعي ربه أن تكون معشوقته بخير
******************
دلفت مرام غرفة زين وصرخت فيه قائلة – قوووم يا زين سالي بتتولد يلا بسرعه نروح علي المستشفي
هتف زين بذهول – وأية يعني بتولد ما كده كدة هتولد
هتفت مرام بغيظ – انتي يا غبي دي في الشهر السابع يا غبي،، يلا بسرعه انا هكلم نيهان تروح علي هناك علشان لو في حاجه
هتف زين – طيب.، يلا
هاتفت “مرام” ” نيهان” أن تذهب أيضاً وفي خلال نصف ساعة تقبلوا جميعاً وجدوا أدهم بالداخل يحاول أن يهدأ سالي ولكن دون جدوى توبخه بشده وتحمله مسؤولية ألمها يالها من مجنونه حقاً….!!! ؟؟؟