رواية جمرات الغرام الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم ملك طارق
“الحلقه الثانيه وعشرين “
أنفاس سريعة خوف متملك منها وبشده هل ستنتهي حياتها هنااا….!!! ؟
هل سينتهي كل شئ فجأة!! ¿ تشعر بإن الباب الخاص للمطبخ يفتح تشعر بأقدام تبحث عنها سمعت صوت تعرفه جيداً يهتف قائلاً بصريخ-هتكون راحت فين يعني شوفها فين بسرعه
هتف أحدهم بخوف – تحت أمرك يا حسن باشا
إذا “حسن٠” هو من يبحث عنها، هل سيقتلها بالفعل بالتأكيد لا فهو ابن عمها، بل من السهل أن يقتلها، إبن عمها الأكبر كبير العائله اغتصابها علي مرور السنتين!!! ¿ من السهل أن يقتلها وبسهوله ولم يرمش إليه جفن واحد….!! تدعي ربها أن ينجيها من شره وأن يصل “معتصم” قبل أن تنتهي حياتها وبالكامل… وجدت الباب يفتح علي مصراعيه ووجدت رجال حسن يدلفون كمشت في نفسها بخوف ولكن ما جعلهم يجدوها صوت ذلك الهاتف الذي رن برقم “معتصم” فتحت سريعاً وهتفت قائلة- الحقني يا معتصم هيموتوني….
لم تكمل حديثها ووجدت أحد رجال حسن يمسك خصلات شعرها الطويله
السوداء بشده هتفت بصراخ أوعي إيدك بقووولك يا زباله
وجدت حسن واقف بالخراج بهيأته المرعبة وهو يبتسم بالشر لتعلم بإن اليوم نهايتها ليهتف قائلاً