اومأت إليها مرام ونظرت إلي نفسها بالمرأة برضا وأردفت قائله
_هندمك يا ابن عمي
دلفت نيهان إلي غرفته وجدت حيدر يرتدي ملابسها سوداء كالعاده ويتجاهلها نظرت إليه بحسره ثم أمسكت ذلك الفستان نبيتي اللون ذو حملات عريضة ويصل حتي كاحليها وبه فتحه صغيره من الأمام والخلف ودلفت إلي المرحاض دقائق وخرجت بجمالها الناصع نظرت إلي حيدر وجدته ينظر إليها بشده أحمرت وجنتيها واتجهت نحو ذلك الحذاء العالي لكي ترتديه ووضعت لمساتها الأخيرة وأطلقت لشعرها العنان ونظرت إلي عنقها لم تجد تلك القلاده بحثت عنه ولم تجدها أصبحت متوترة ومشوشه وادمعت عينيها نظر إليها حيدر باندهاش وأردف قائلاً
_مالك يا نيهان
هتفت بتوتر_السلسة بتاعتي مش لاقيها لازم إلاقيها لازم
اخرج حيدر تلك القلاده الفضية التي كانت في جيب سرواله وقال إليها
_هي دي
نظرت إليه نيهان بفرحة وهتفت قائله
_ايوه شكرا ليك جداا….. انت متعرفش السلسة دي غاليه عندي قد اي بابا جابها ليها قبل ما يتوفي ممكن تلبسهالي
نظر إليها حيدر وهو يحاول الثبات علي قسوته تلك ولكن صغيرته تطلب منه ذلك برقه اقترب منه ورفع تلك الخصلاتت الناعمة والبس لها القلاده وهو ينظر الي عينيه الفيروزيه بقسوه ثم أبتعد عنها وأردف قائلاً