مر النهار سريعاً وآتي الليل وهو يحمل مفاجآت كثيره في فيلا الجبالي كانت مرام جالسه في غرفتها تبكي بشده هل ستحضر عقدقرآنه بالفعل هل ستتحمل
أن تجدهم في أحضان بعضهم وهو يقبلها وهي تعطيهم الورود البيضاء وتبارك لهما هل ستتحمل فاقت من شرودها علي صوت الباب يفتح وتدخل “نيهان” وبيديها فستان اصفر اللون والآخر ابيض
هتفت نيهان بصراخ مرح _انتي يا زفته
_في أي يا نيهان
_قومي امسحي دموعك دي واختاري فستان من دول تلبسيه علشان تندميه إنه عمل معاكي كده
_والله
_والله
هتفت مرام وتحاول إظهار القوه _عندك حق…. هاتي الأبيض دا طيب اجربه
أمسكت ذلك الفستان الذي يصل الي فوق الركبه وبه فاتحه كبيره من الظهر وحملاته عريضة ودلفت الي المرحاض دقائق وخرجت وهي ترتديه كان لائق علي عينيه الزرقاء هتفت نيهان بصراخ
_تحفه عليكي يا مرام
هتفت مرام بضحكه _يا مجنونه صوتك عاللي… بس قصير خايفه زين يتكلم
_زين زين…. زين دا كان زمان دلوقتي مفيش غيرك انتي عيشي حياتك وبس
_تمام عندك حق
_تعالي بقا علشان اظبط شعرك وميك اب بتاعك
ظلت مرام ساعه كامله أمام نيهان التي كانت تضع اللمسات الأخيرة هتفت مرام بانبهار
_دانا طلعت حلوه اهوو
_انتي قمر أصلا… اسيبك بقا واروح اجهز انا كمان