غضب بشده من ذلك الكلام لم يقدر على إكمال باقي الكلام…. نعم نحب غيره قالت إنه نسيته ولكن ذلك الكلام يعكس الحقيقه… لم يتحمل أن ينتظر خروجها من المرحاض دلف إليه ودفع الباب بقوه وجدها تنظر إليه من الزجاج الفاصل بينهم الغامق من الأسفل بخضه وأردفت قائله بغضب
_أنت ازاى تدخل كده انت اهبل ولا ايه
هتف حيدر بشده وغضب _أنت لسه بتفكري فيه
_هو مين دا
_الكلام مينفعش هنا
_قول لنفسك
_اللبسي اي حاجه وأخرجي بسرعه
خرج من المرحاض هتفت هي بنرفزه
_الصبر يا رب علي الإنسان دا
أخذت تلك المنشفه السوداء مثل حيدر بالضبط لفت بيها نفسها جيدا وخرجت وجدته يقف ينتظرها وأول ما رآها امسكها بقوه من يدها وقربه إليه وأردف قائلاً _لسه بتفكري فيه
هتفت نيهان بدموع من وجع يديها _أنت اهبل اوعي إيدي كده انت بتتكلم في ايه وبفكر في مين
_في الزفت إلا إنتي كنتي بتحبيه
هتفت ببكاء شديد وخفوت _قصدك ساهر
هتف بصراخ وقسوه _هو الزفت دا…. بتفكري في ليه هاا
هتفت نيهان بصراخ _أنت مريض مريض بالقسوه
_قولي بقا عليا قاسي قاتل مجرم قولي إلا إنتي عيزاه…. بس أنك تبقي لسه بتفكري في راجل غيري وانتي علي ذمتي.. فاااهمه
_اوعي إيدك دي انا افكر في أي حد عيزاه فاااهم ولا لا