_انا حساك بتعقبني لاني مش واقفه اتجوزك
_انتي مش راضيه براحتك انا اهم حاجه عندي تبقي في حضني يا سما
-وانا عمري ما ابقي في حضنك برضا
_مش حامد الديب إلا يتقاله لا
_ومش سما الديب إلا تعمل حاجه غصب عنها
امسكها من خصرها وقربه لها وهمس في اذنها _غصب بغصب يا بنت الديب بقا
ودفعها بقوه علي السرير وانفض عليها مثل الأسد الذي بيده فريسة لم ينظر إليها كأنثه تحتاج الي مراعه لمشاعرها وإنها من الجنس الناعم بل نظر إلي شهواته قبل حبه لها
*************
في قصر “الجبالي”
كان حيدر جالس ينظر إلي نيهان بقسوة شديده لم يسمح لها أن تجرحه مره آخري سيجعلها تري قسوه حيدر الجبالي رأت حبه فسترى قسوته الشديه كان يمسك هاتفها وينظر إلي صورها رأي بعض الصور إلي رجل لم يعرفه من قبل ولكن إليه صور كثيرة عندما وجدها تستيقظ دلف إلي شرفه ونظر من مكان صغير حتي يرها وجدها تفرك عينيها بيدها الصغيره مثل الأطفال دلفت إلي المرحاض فتح هو الهاتف أخذ ينظر لكل ما فيه فتح تطبيق “مذكراتي” فتح صفحه قديمه وجد كالآتي
“إلي ما يسمي حبيبي أحببتك وكأنك آخر عباد الله…… أحببتك وكأن لا يوجد غيرك علي الارض….لقد أحببتك حبا جما وأسألك يوما بعد يوم لما فعلت بي هذا لماذا تركتني ورحلت لكن لا أجد جوابا لقد أخذتني معك حين رحلت تركتني حيرانه غاضبه أشعر بالفراغ والحيرة ذهبت وتركتني تركت خلفك عيون حكمت عليها بالموت والوحده أخبرني كيف أنساك..؟ انت كنت كل آمالي في الدنيا… لقد بكيت من أجلك كل يوم ويوم…. هل تستطيع أن تخرج أمامي مره اخري…. هل تستطيع..؟؟ بالطبع لا تستطيع..!!!!! “