هتفت نيهان باستغراب _هو مين
_زين
هتفت نيهان بغضب_زين ايه إلا احبه انا موجوعه علي صحبتي إلا بتحبه وهو رايح يكتب كتابه كلها يومين مرام بتحب زين عشان كده انا موجوعه ليها لاني جربت وجعها
هتف حيدر باستغراب _بتحبه….. وجربتي وجعها ازاى
هتفت نيهان بدموع _لما حضرت فرح إلا بحبه لما سلمت عليه ودعتله بالخير هو وحبيبته… عرفت انا موجوعه ليه يا ابن الجبالي
هتف حيدر بحزن ووجع _ولسه بتحبيه
مسحت نيهان دموعها بقوه وهتفت قائله _دا كان زمان هو دلوقتي مش بيعني ليا اي شئ…. بعد إذنك اقفل الموضوع دا
دقائق ووهبط كل منهما وصعدوا الي شقه التي كانت تقيم بها صاحبه العيون الفيروزيه”نيهان” دلف كل منهما نظر حيدر حوله بذهول من تلك المكان الملئ بصور نيهان في كل زوايا المنزل مجموعه صور لها في جميع الأوضاع وهي “علي البحر” وهي في “العمليات”
وهي “تدرس”وهي “تأكل” في جميع الأوضاع التي ممكن أن يتخيلها المرء
هتف قائله _اي كميه الصور دي دا بتاع 100 صوره
هتفت نيهان ببرائه _بحب الصور اووى بحبها جدا بحب اي وضع أو موقف يكون ليا صور فيه… عن إذنك هدخل ألم حاجاتي
تركته ودلفت الي الغرفه وهو آخذ يتجول في المنزل وجد” اللابتوب ” الخاص بيها ف فتحها ووجد مجلد بإسمها ففتحه وجد لها العديد من الصور غير معلقه علي الجدران صور “خاصه ” وهي “بالميوه ” ووجد العديد من الفيديوهات فتح أحدهم وجدها تتحدث مع مرام قائله بمزاح