هتفت نيهان بكره – معرفش تلاقيه بيدبر لحاجه تانيه… انا بكره يا وبخاف منه اووي بحس انه ممكن يقتلني في أي وقت
هتفت مرام _لا طبعاً مبقدرش قومي انتي امشي معاه عشان مش يشك فينا وتبعيني علي تلفونك
هتفت نيهان بحسره _ واخد تلفوني مني الأستاذ
**************
في الخارج عند حيدر كان يتحدث بالهاتف مع أحدهما
_ايوه يا فندم انا جبت السلسة من نيهان ومعايا أخبار لحضرتك
هتف الآخر بلهفه _اي هي يا حيدر
_في شحنه السلطان هيسلمها بكره علي طريق اسكندريه الصحراوى الساعه 12 بليل..
هتف الآخر بفرح _أحسنت يا حيدر مكنش ينفع اختار حد غير المهمه دي
هتف حيدر بفخر _شكراً يا فندم… تحب أطلع انا اتصرف في الموضوع دا
هتف الآخر _لا انا هتصرف المهم دلوقت حامد الديب خد بالك منه
هتف حيدر _تمام يا باشا اناا هتعامل مع الديب وهعرف بيتعامل مع مين برا قبل الشحنه بتاعته تدخل
هتف الآخر _هي امتي
رد عليه حيدر بهدوء _كمان شهرين
هتف الآخر _تمام يا حيدر أقفل أنت دلوقت
وفي ذلك الوقت سمع صوت الباب يفتح وتخرج منه “نيهان” وتودع مرام
هتفت نيهان قائله لحيدر _يلا
اتجه حيدر ونيهان نحو المصعد ثواني وفتح المصعد وخرج منه “زين الدمنهورى” فهتف قائلاً
_نيهان عامله اي انتي كويسه