هتفت حيدر باستغراب _انفصال مره واحده
اردفت نيهان بشرود _ااه مره تكون هادي ومره عصبي مره كويس ومره لا انت مين فيهم بالظبط
هتف حيدر بتفكير _خلاص كلها كام خطوه وهتعرفي انا مين فيهم يا نيهان الجبالي
صححت نيهان كلامه قائله _ نيهان الحديدي مش الجبالي توضيح ليك
ثم وقفت السياره وهبطت منه ولكن هبط معها حيدر وهو يهتف
_أنا نازل معاكي عشان اشوف مكتبك واشوف كل حاجه جواه
اردفت نيهان قائله _وتعرف ليه
هتف حيدر قائله _عشان لما تحبي تهربي اعرف هتهربي منين…. من الباب دا ولا الخلفي يا يا نيهان
أردت نيهان أن تصفعه علي وجهه نعم كانت تريد الهروب منه….. ولكن كيف وهي سوف يعلم جميع مخارج ومداخل هذه المستشفي
هتفت نيهان ببرود وقسوه _لو عايزه أهرب انت مش هتمنعني ماشي انا هطلع أمر علي المرضي وهنزل اروح شقتي اجيب بقيت حاجاتي
هتف حيدر بهدوء _تمام انا هطلع معاكي وبعدها نروح مع بعض علي الشقه
لم ترد عليه نيهان ولكن دلفت الي المستشفي واتجهت نحو المصعد وانتظرت حتي فتح ودلفت ومعاها حيدر الذي كان قريب منها وهي تحبس أنفاسها خوفاً من قربه هذا نعم رغم قسوته يبان بأنه طيب فاقت علي صوت حيدر يهتف قائلاً
_نيهااان وصلنا
نظرت إليه نيهان ولم ترد عليه اتجهت نحو غرفتها بدلت ملابسه الي ذلك البالطو الأبيض وخرجت وخلفها حيدر يتابعها مثل ظلها رأت جميع المرضي ولكن في طريقها قابلت دكتور “ادم” مالك تلك المستشفي