هتف حيدر بقوه _نتكلم في الموضوع دا بعدين…. روحي غيري هدومك دي لحد ما اجهز
أردفت نيهان بعناد _ولو قولت لا
هتف حيدر بقوه _يبقي مش هنروح في حته
تركها واقفه بذهول من تحكمه بها ثواني وأخذت ملابس لها ودلفت الي المرحاض وارتدت ملابس أكثر احتشام وخرجت وجدت حيدر ينتظرها بملابسه السوداء كالعاده
نظر إليها حيدر بذهول من جمالها الساحر والخاطف للأنفاس هز رأسه لها بمعني أن تتبعه هبط واتجه نحو السياره وجد الحارس تبعه ينتظره فهتف قائلاً
_معتصم متخليش حد يدخل الفيلا نهائي ولو حد جيه وحب يقابلني تدخل وتقعد معاه انت عارف ليه يا معتصم هااا
هتف معتصم (الحارس الشخصي) _تحت أمرك يا باشا
صعد “حيدر” السياره وبجانبه “نيهان” إلي السياره في صمت ولكن قطعت نيهان ذلك الصمت قائله
_أنت بتقتل من أمتي
نظرت إليها حيدر بعصبيه ثم أردف قائلاً
_ايه بقتل من أمتي دي… نيهان انتي اسألتك غير منطقيه نهائي… أي السؤال دا
هتفت نيهان بضحكه خفيفة _طب نغير السؤال قتلت كام واحد قبل كده
هتف حيدر وهو ينظر لها بذهول من تلك الاسئله الحمقاء _نيهان هو انتي هبله مش انتي زعلانه ومش عايزه تكلميني اي اتغير في الموضوع
هتفت نيهان بهدوء_عامله زى بالظبط عندي انفصال في الشخصية