مسكت يده وبكيت بشده لتشهد يديه علي دموعها شعرت بأن يديه تتحرك
هتفت نيهان بسعاده – حيدر انت حركت إيدك
ضعط حيدر بأصابعه بشده أكثر علي يد نيهان وهتف بضعف قائلاً _نيهان
هتفت نيهان بسعاده _أنا اهو حبيبي جنبك فوق يلا
هتف حيدر بحب _وحشتيني
هتفت نيهان _بحبك يا حيدر مش هضيع عمري في أني أكرهك أو اكدب عليك بحبك وبعشقك وبموت فيك
اقتربت منه نيهان تلك المره وقبلته في شفتيه الغليظة وضع هو يده خلف رأسها وقربه منه بشده استمر ذلك لدقائق ليس بقليله.. فتح الباب بقوه ودلف أدهم ف أبتعدت نيهان عن حيدر ووجنتيه تشتعل خجلاً
هتف أدهم بفرحة _ حيدر انت فوقت
هتف حيدر بنرفزه _اومال خيالي يا زفت في حد يدخل من غير ما يستأذن
هتف أدهم بسخرية _خبط يا روحي ومحدش رد قولت يبقي نيهان مش جوا معرفش انكم… خليني ساكت
هتفت نيهان _أهلا يا أدهم سالي عامله ايه
هتف أدهم _افتكري حاجه عادله….دخلت التواليت وجايه
….. شوفتها حبيبتي انتي تقولي أن إلا أنا مش حاجه عادله
هتف حيدر بسخرية _اللبس يا بن خالتي
هتفت نيهان وسالي بصدمة – ابن
خالتك
هتف أدهم _اوبس وقعت بلسانك يا حلو
هتف حيدر _اعرفكم أدهم ابن خالتي للأسف الشديد
هتف أدهم _للأسف يا واطي
هتفت نيهان _اتمني تكون دي أخر حاجه مخبيها عني أو آخر كذبه يا حيدر