***************
في أحدي إلا أماكن يجلس حيدر مع ذلك المجهول
_يعني اي يا حيدر
_للأسف يا بوص هتجوزها عشان شفتني وانا بقتل مارتن وعايزه تبلغ عني
_والسلسه
نظر إليه حيدر بحيره وأردف قائلاً بكذب _معرفش عنها يا بوص
_ماشي يا حيدر روح انتي جهز ل بليل
نظر إليه حيدر بخبث وتركه وغادر وهو يفكر بشئ ما
***************
في المساء في فيلا الدمنهورى كانت مرام واقفه في الحديقه تتحدث عبر الهاتف
_ايوه يادكتور آدم للأسف لسه مش لاقينها ولا نعرف عنها حاجه نعمل ايه طيب
_انا اهم حاجه عندي المستشفي والمرضي ارجعي انتي الشغل علي الاقل
اردفت باستنكار واضح _أنت أهم حاجه عندك دا طب ونيهان مش مهمه يمكن تكون اتخطفت ولا ماتت
-انا مليش دعوه بكل دا قدامك لحد بكره وتيجي هعتبر أن أعصابك تعبانه عشان كده مجتيش النهارده ونيهان هديها اجازه يومين وبعدها لو مظهرتش هتترفد سلام يا دكتوره مرام
أغلق الهاتف وسط ذهول مرام وصدمتها من آدم ذلك كيف يتفوه بهذا الكلام هل المستشفي أهم ام نيهان فاقت من شرودها علي صوت زين
_مررام
_ايه في ايه
نظر إليها وهو يرفع أحدي حجبيه _بقالي ساعه بندهلك مالك وشك مصدوم ليه
نظرت إليه بتعب ظاهر-مليش عن إذنك
تركته متجها نحو غرفته لكي تجهز وتذهب للبحث عن رفيقه عمرها “نيهان”
بعد وقت كانت تهبط الي الأسفل فرآها عمها “سليم”
نظر إليها سليم قائلاً _رايحه فين يا ماارو
هتفت بحزن_رايحه ادور علي نيهان في أي حته يا عمو ادعي إلاقيها
_بإذن الله هتلاقيها
اردفت فضول _هو زين فين كان هنا من شويه
أردف سليم بلا مبالاه قائلاً _رنيم كلمته راح يقبلها
نظرت إليه بحزن وأردفت _تمام عن إذنك يا عمي