نظر إليها بإبتسامه علي غيظها وترجلوا من المنزل
********************
“منزل معتصم “
هتفت سما بغضب – إنت ازاى تقول إنك عايز تجوزني وتحدد معاد الفرح كمان
هتف معتصم برزانه – عادي،، وبعدين هو إنتي كان ممكن ترفضي
هتفت سما وهي تهز كتفيها- جايز
إقترب منها معتصم وهتف قائلاً يهمس أمام شفتيها _جايز إنك ترفضيني؟
ابتعدت سما وهتفت بتوتر – إبعد كده بس
هتف معتصم بخبث _طب موافقه علي فرحنا
همست سما بخجل _غصب عنك هتجوزك أصلا
ضحك معتصم بصوت عالي ثم أمسك يدها وهتفت بوقاحه – طب هاتي بوسه
هتفت سما بمرح وهي تدفع يديه – طب إيدك لتوحشك يا شبح الداخلية إنت
ضحك معتصم ثم هتف قائلًا _حبيبتي البيئة
نظرت إليه سما بغضب سما دفعته بعيداً ودلفت الي الغرفه وأغلقت الباب بقوه تدل علي غضابها
هتف هو من الخارج قائلاً – هسيبك المره دي بس المرة الجاية هتبقي في بيتي انا ماشي، هسيب هنا الحرس برا لو احتاجتي حاجه يا سماى
إبتسمت سما وهمست بخفوت _ربنا يخليك ليا، ربنا بعتك ليا عوض عن إلا حصلي
*****************
كانت تدفعه للخارج وتحاول إن تبعده عنها ولكن هو يفوق قواها كان يكتسح شفتيها بقوه هتفت قائلة وهي تدفعه – زين تهورك دا هيخليني
قطع كلامها وهو يقبل شفاتيها بقوه وكأنه يلتهمها بعنف لايليق إلا به
تأوهت بين يديه بوجع وضعف لتحاول إبعاده وتمهس قائلة _زين بلاش تهورك دا روح اوضتك لحد يشوفنا كده