خرجت من الغرفه واتجهت نحو المطبخ
نظر حيدر إلي طيفها وأمسك ملابسه وارتدها وراقد علي التخت دلفت إليه نيهان وبيدها كوب من العصير أعطته إليه وهتفت قائلة _لف واخلع التيشيرت دا وأشرب العصير عقبال ما أشوف ضهرك
اومأ إليها حيدر برأسه ونزع عنه التيشيرت ومسك كوب العصير بيده،، لمستها تلمس جسدها يشعر بقشعريه تسير بجسده لمساتها الرقيقه تلمس قلبه ليس بجسده فقط يديها التي ترتعش سخونة يديها التي تلمس جسده،، إنتهت مما تفعله وأعطت إليه ذلك التيشيرت لكي يرتديه، نظر إلي وجنتيها التي تشتعل خجلاً ويديها التي ترتعش رموشها الكثيفة التي تزين عينيها الفيروزيه التي تتحرك من التوتر شفتيه التي تعضهم خجلاً، تبا لكي لما هذه الحركة الآن،أمسك معصمها وقربها إليه وأمسك خصرها وقبلها بشده وقسوة غير عابء بألمها سيظل قاسي وللأبد تركها وهي تنظر إليه بذهول من قسوته ،وجدته يهتف قائلاً –
يلا علشان نمشي، بيتنا
نظرت إليه بذهول وهتفت قائلة _لا خلينا هنا إنت شكلك تعبان
_لا يلا مش بحب اقول كلمتي مرتين
هتفت نيهان بسخرية _هتمشي بالترنج بتاعي ،،لونه مش بطال اسود يمشي صح
هتف حيدر – يلا يا نيهان
هتفت بغيظ- حاضر انا أصلا حضرت حجاتي وإنت في الحمام يلا