نظرت إليه نيهان بغيظ- إنت وقح جدا
-وبحبك جدا وحشاني يا نيهان كفايه بعد وتعب وقهر بقا
نظرت إليه نيهان وفكرت قليلاً نعم تحبه بشده حسنا فعل ذلك من أجلها فتسامحه أولاً ولكن تذله أيضاً
هتفت نيهان بهدوء- موافقه يا حيدر بس ليا شرط
هتف حيدر بفرحة – إيه هو
هتفت نيهان بخبث – عقاباً ليك إنت هتنام في اوضه وانا في اوضه تانيه
هتف حيدر بغضب وصوت عاليا _نعمم أنتي بتهزرى
نظرت إليه نيهان ببرود وأردفت _لا مش بهزر، أحمد ربنا إني رجعتلك من الأساس
هتف حيدر بمكر – موافق،،، هترجعي معايا البيت النهارده
هتفت نيهان بغرور – ورايا نروح نشوف سالي
تابعها حيدر بغيظ وهتف قائلاً – صدق إلا قال ومن الحب ما ذل يا ست نيهان
هتفت نيهان بثقة _إنت لسه شوفت ذل من الأساس
دلفوا كلاهما الي الغرفة وجد الجميع مع سالي يتحدثون بمرح ومرام تحكي ما فعلته سالي
هتفت نيهان بغيظ – الكلبه البلدي بتاعتنا عامله إي
هتفت سالي بعبوس – مش تقولي كده علي إلا أنا انا كنت في وجع
هتفت مرام – وجع إيه إلا يخليكي تعضيني كده، وكنتي هتضربي نيهان بالمقص
هتف معتصم – دكتورة نيهان،، عايز اعرف سما انتقلت إني غرفة
هتفت نيهان بهدوء _ثواني هعرف لك
تحدثت “نيهان” مع إحدي الممرضات عبر الهاتف قالت لها أن “سما” عادت إلي وعيها وسألت علي “معتصم” فقالت لها علي غرفه “سالي”.