هتف حيدر بحزن – غصب عني إلا حصل
قص عليها حيدر كل ما حدث تحت نظرتها المدهشه نظر هتف وهي تدفعه للخلف – ومقولتليش ليه هاا كنت هتفهم الموضع، وكنت هختار أكمل معاك عاارف ليه، علشان مش بحس غير بالأمان إلا معاك يا حيدر… وإنت غبي مش فاهم وأية يعني لما ابقي معاك مهو ممكن ابقي بعيد عنك ويعمل فيا حاجه انا كنت بموت من غيرك يا غبي!!!!
كانت أنفاسها تتسارع مع كل حرفاً تنتطقه نظر إليها بحزن وهتف قائلاً
-مكنش عندي أي إستعداد أضحي بيكي حتي لو دا احتمال، ماشي قولي عليا متحكم متسلط متملك قاسي، بس بحبك والله بحبك….. تلات إيام إلا عدوا دول كنت هموت فيهم من غيرك.،، طيفك كان محوطتني في كل مكان،، صوت عياطك،، كنت كل ما أفتكر عياطك أحس إن جوايا مش بيبرد ابدأ ناار جوايا…. كنت بتمني كوبيه القهوه إلا كنت بشربها معاكي.. كنت بحلم بيكي شويه تبصي ليا بحب وشويه بكره انا معرفش إنتي مش فهماني ليه،
هتف نيهان بصراخ – معاملتي وحسنتها معاك كنت بكلمك كويس ثم هتفت بسخرية – شوف و لعتلك صوابعي العشرة شمع و لا طمر فيك ألسعك بيهم في فخادك دلوقتي هااا ألسعك بيهم في شفايفك الحلوه دي
نظر إليها بدهشه حتي في غضبها رائعه! ومضحكه أيضاً نظر إليها وهتف قائلاً وهو ينظر إليها بشغف وينظر إلي شفتيها
-ألسعيني بس مش بصوابعك لا بالحلوين دول